السبت، 25 يوليو 2026

الفوارق بين تربية الماضي و اليوم ...بقلم الكاتبة عزة أحمد

 موضوع الندوة تقديم الأستاذ

Samir Hamoda 

تتناول الفوارق بين تربية الماضي وتربية اليوم وما فعلته الايام والتكنولوچيا سلبا وإيجابا


مساء الورد على الجميع

الحقيقة والمفارقة بين تربية أمس وتربية اليوم

لم انظرها بالسلبيات فقط

فهناك سلبيات كثيرة في نظرنا سلبية واجبة العلاج 

وهناك في نظر أولادنا عادية في مرحلة الوسطية ونتهم نحن فيها أننا مختلفين المواكبة لعالمهم الجديد

المصحوب بألفاظ قد تكن في مظرتنا معيبة بينما لاولادنا عادية

وبعض القيم والمبادئ التي تربينا عليها قد تكن لديهم ليست تقصير حيث وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت قوة وسرعة في الاخبار والتواصل والرؤية أيضا

لم تكن أيامنا مصاحبة للتكنولوجيا وكنا نعتمد على الاجتهاد للوصول الى حيث هو الواجب والاصول

بينما لدى أولادنا تكة زرار او تاتش يفي بالغرض وكفى

حتى عن العمل والدراسة والخبرات والمهارات

أصبحت أسهل من ايامنا بكثير عن قبل بل وأقوى وأسرع

نرجع لاهم شيء وهي العلاقات بين الاجيال وبعضها الاولاد والاهل

هناك هوة كبيرة عند البعض الكثيرين

وهنا القي اللوم على الحكو مات حيث الضغوط اليومية والسعي على الرزق والمواصلات التي تستنفذ وقتا طويلا

كلها سبل جعلت من ذو مسؤلية لم يفي بها لم يكفي بالنصح والارشاد لاهله

فمن ياترى الذين يقومون بملئ هذا الفراغ سوى السوشيال ميديا بانواعها منها الصح والكثير المفسد 

فلا نلوم انفسنا فقط بل نلوم بعض الدول واداريها الذين يتعمدون تفتيت الأسر وانشغال الكل بالسعي وراء الرزق لدرجة الاكتمال لم يتبقى وقت لديهم لمتابعة اولادهم أو العناية بهم

سن قلم عزة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بالحب اجتمعنا...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 بالحب اتجمعنا بالحب اتجمعنا وما فرّق الهوى قلوبنا للوفا عنوانها الأدب لا المال يجمعنا ولا الجاه يرفعنا لكن يزين خطانا الصدق والطيب نمشي على...