موضوع الندوة تقديم الأستاذ
Samir Hamoda
تتناول الفوارق بين تربية الماضي وتربية اليوم وما فعلته الايام والتكنولوچيا سلبا وإيجابا
مساء الورد على الجميع
الحقيقة والمفارقة بين تربية أمس وتربية اليوم
لم انظرها بالسلبيات فقط
فهناك سلبيات كثيرة في نظرنا سلبية واجبة العلاج
وهناك في نظر أولادنا عادية في مرحلة الوسطية ونتهم نحن فيها أننا مختلفين المواكبة لعالمهم الجديد
المصحوب بألفاظ قد تكن في مظرتنا معيبة بينما لاولادنا عادية
وبعض القيم والمبادئ التي تربينا عليها قد تكن لديهم ليست تقصير حيث وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت قوة وسرعة في الاخبار والتواصل والرؤية أيضا
لم تكن أيامنا مصاحبة للتكنولوجيا وكنا نعتمد على الاجتهاد للوصول الى حيث هو الواجب والاصول
بينما لدى أولادنا تكة زرار او تاتش يفي بالغرض وكفى
حتى عن العمل والدراسة والخبرات والمهارات
أصبحت أسهل من ايامنا بكثير عن قبل بل وأقوى وأسرع
نرجع لاهم شيء وهي العلاقات بين الاجيال وبعضها الاولاد والاهل
هناك هوة كبيرة عند البعض الكثيرين
وهنا القي اللوم على الحكو مات حيث الضغوط اليومية والسعي على الرزق والمواصلات التي تستنفذ وقتا طويلا
كلها سبل جعلت من ذو مسؤلية لم يفي بها لم يكفي بالنصح والارشاد لاهله
فمن ياترى الذين يقومون بملئ هذا الفراغ سوى السوشيال ميديا بانواعها منها الصح والكثير المفسد
فلا نلوم انفسنا فقط بل نلوم بعض الدول واداريها الذين يتعمدون تفتيت الأسر وانشغال الكل بالسعي وراء الرزق لدرجة الاكتمال لم يتبقى وقت لديهم لمتابعة اولادهم أو العناية بهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق