،،،،، قلـبٌ وبقيَّــةُ آهـــاتٍ ،،،،،
منْ حشرجاتٍ وبوحٍ طاعــنِ الشَّجنِ
آهٍ تطـــوفُ تطـــالُ الحلــمَ بالــوسنِ
تملَّكــتْ لهفتي فــي صـــدِّها وجــعٌ
يلقــي السَّـــكينةَ للمجهـــولِ للحـزَنِ
كـــأنَّها الــــوهنُ قــــدْ أرخـى حبائلهُ
واختــــارَ متَّكئًـا فـــي غفلـــةِ الزَّمَنِ
هــــيَ بقيَّـــــــةُ خلْجــاتٍ يــــداولها
قلـــــبٌ بكـــى ألمًـا بالسِّـــرِّ والعَلَــنِ
تدنـــو المــواجعَ يضنيها بمــا سألتْ
هلْ بالنَّــوى صُفعتْ أمْ غربةُ السَّكَنِ
خـــوفُ النِّهــاياتِ موســـومٌ بنبرتها
تســري ببعضِ أسىً بالـرُّوحِ والبـدنِ
مـــرَّتْ بخاطــرِ مــنْ أشــقاهُ مرتجعٌ
بيـــنَ الخيــالِ وبينَ الــوقعِ والغبَـنِ
مــرورَ معتــزمٍ تمضـي بغيـــــرِ رؤىً
تبقي المسافاتِ في عثرٍ وفي محَنِ
آفــاقــها سفــرٌ مــــا كــــانَ يـــدركهُ
عُمرُ الــــوئامِ وقـدْ أمسى بـلا وطَنِ
بكـــــاهُ فجـرهُ والأحــــلامُ يصـرعها
وهــمٌ تــدلَّى تُرى للحلْـــمِ مــنْ كفَنِ
خيرات حمزة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق