غياب حبيبة
لقد طال الفراق بيننا
لاأعرف إلى أي طريق نسير
امتلأ الكون ضبابا
لم أعد أرى الأنوار
هناك على المقعد دموعنا
كثير بعد الفراق كالامطار
زاد الرعد والبرق من خوفنا
تذكرنا قدرة الستار
والكون يتحرك بحب الله ربنا
كأن القيامة قد وافتنا
وذكرت صحيفة أعمالنا
يا معلمتي في موتك قل المطر
وزاد في قلبي شوقنا
فؤادي يصرخ شوق الأقدار
أين المفر من الجبار بصمتنا
وعمليات الروح تقطر
دم من ذلك الفؤاد بعشقها
يا معلمتي في حبك أطير
والبحر والنوارس أسير لنا
في أعماق العشق باليوم والشهر
والشمس غابت من الفجر
سأسكن الدر وأذكر ماضينا
زعمت الحب بلاء منتشر
بين جيل اليوم والامس جيلنا
كنت حلم يوسف بأنوار
بعد حنين تم العجاف أمرنا
للتفتيش إلى ماضي وحاضر
أصبح جافا ونارا بين أيدينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق