وهم حل
(ق.ق.ج)
بقلم:ماهر اللطيف /تونس
استعرتُ مروحة ابني، وأغلقتُ باب الغرفة.
قلتُ: — أخيرًا... وجدتُ دواء هذا الحر.
ما إن شغّلتُها، حتى انقطع التيار.
ضحكتُ: — المكيّف... ثم المروحة... لا مفرَّ من الحر
((وعاد الحنين)) وعادَ الحنينُ وفي ثوبِهِ الكبرياءُ، تتجرَّعُهُ الأشواقُ من كأسِ البقاءِ. كالخمرِ المُعتَّقِ حين يُداعبُ المُنى، ننتشي به طو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق