أيا لَازِمَتِي المَصُونُ،..؟
أَيَا ابْتِسَامَتِي.. أَيْنَ غِبْتِ؟!.. فِيمَ أُفُولُكِ؟!.أَهُوَ انْقِطَاعُ الأَمَلِ؟ أَمْ سَكْرَةُ اليَأْسِ؟!.. أَوْ رُبَّمَا أَزِفَّ العَوِيلُ؟ أَكَادُ أَلْمَحُنِي بِدُونِكِ شَذَرَاتٍ مِنْ وُجُودٍ أَرْفُضُهُ وَيَلْفِظُنِي. فَفِي غِيَابِكِ تَتَنَكَّرُ لِي مَلَامِحِي.. تَتَبَرَّأُ مِنِّي قَسَمَاتِي.تصْرِمُ خَلَجَاتُ النَّفْسِ مِنِّي ضَرْعَ القَبُولِ بَيْنَهَا وَبَيْنِي ؛فَلَا أَجِدُ أَمَامِي سِوَى أَنْ أَهِيمَ شَرِيدَةً فِي بَيْدَاءِ العُمْرِ،أَقْفُو أَثَرَ وَهَجِكِ حَيْرَى ظَمْأَى لِلْأَمَانِ..
أَيَا ابْتِسَامَتِي ، يَا لَازِمَتِي المَصُونَ، يَا مَنْ وَهَبْتِنِي خِلْعَةَ التَّفَرُّدِ فِي أَنْظَارِ الآخَرِينَ، أَسْتَحْلِفُكِ بِدِفْءِ الأُلْفَةِ بَيْنَنَا أَنْ تَعُودِي أَدْرَاجَكِ وَلْتَسْتَقِرِّي عَلَى عَرْشِ وَجْهِي، وَلْتَسْتَوِي آذِنَةً بِشُرُوقِ الفَرَحِ كَيْ يَنْشُرَ سَنَا نَفْسِي مِنْ جَدِيدٍ...
هَلُمِّي إِلَيَّ، اكْنُفِي الخَوَرَ مِنِّي. دَثِّرِي نَظَرَاتِي قُرْبا ؛ فَأَنَا بَعِيدَةً عَنْكِ أَغْدُو مَطْمُوسَةَ المَعَالِمِ. سَرَابَ عَبِيرٍ بَدَّدَتْهُ يَدُ العُبُوسِ سُدَىً.طَلَلاً عَافَتْهُ الحَيَاةُ... وَهَجَرَتْهُ أَفْئِدَةُ العَابِرِينَ...
بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق