لاشيء أتفه من أمرين اثنين
داء الغباء وسخف بين فكين
العقل يوزن بالأقوال مانطقت
فيه اللسان فقول مثل قولين
قول ينم على وعي ومعرفة
وآخر كله شين على شين
فالبعض يسمو إلى الجوزاء مؤتلقا
ويعتلى فوق قدر المجد قدرين
والبعض يرخص.. كالأقزام منبطحا
مهما أعتلى لا يساوي سعر خفين
والبعض كالبعض
ملقي و منتقص
في قدره
كغبار فوق نعلين
الحر يفهم بالأيماء محتفظا
عن كل قصد اعتراض بين شخصين
أما العبيد فلا وعي يهذبهم
حتى وإن صفعوا في الخد كفين.
تهوى العبيد حياة الذل راضخة
ولا تطيب بعيش دون قيدين
مراد كل هراء منك محتسب
عليك وحدك مردود بشقين
ان التدخل بين الناس منقصة
يا مقحما نفسه ما بين أمرين
دعِ الفضول فإن الحمق مهلكة
بعض الفضول .
له إزراء حمقين
صعرت خدك بين الناس منتكسا
مطاطئ الراس بل صغرت خدين
إن التطاول أخلاق الصغار لما
بهم من النقص والاسفاف من دين
ما كنت أعرف كم حمق تخبئه
فسلت من فمك المرحاض طنين.
من كل قبح وجهل أحمق ودنٍ
من كل عيب مشين فيك زوجين
لا يعرف العز أشباه الرجال ولو
تعلقوا في حبال العز قرنين
يكفي السفاسف أن ضاعت مروءتهم
إن لم يرد لهم بالصاع صاعين
فكل قول يعري عيب قائله
فاكشف عيوبك نلقى ثم وجهين
رسمت ما بك فيما قلته سفها
فذاك ما بك أردى الناس لا بيني
فليس ينقص مني قدر انملة
أنا الهلال أيا خفا بقرشين
لا تعلتي العين يوما فوق حاجبها
فعمره دائما يعلو على العين
لن تسقط القمم الشماء راجفة
مهما اعتلت حولها أصوات جروين
يا أحمق ألناس لا ترجو مبارزة
من النجوم فلا شيء كشيئين
عرفت قدرك لا ترقى لمعتبة
ان العتاب خطاب بين ندين
وانت أبعد من أني ارف له
جفنا. فبعد بعد بعدين
مراد لست بند كي أنازله
بالمثل آف وبونا بين مثلين
أود لو كنت من جنس الرجال لكي
تدري الرجولة من يشترى بفلسين
لو كنت حقا ستدري. دون خافية
معنى الوطيس ولكن نحن جنسين.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق