بين القلم
ترهبني تلك المجنونة
بين أناملُها تخبرني
بماض قد كان
بطريق محطاتي عبر الأيام
كأسير يمضي فوق فوهة بركان
وكتاب مفتوح بالألام
مجروح قلبي من أزمان
مطروح فوق وسائدي
وحديث يهمس بالكلمات
مجنون يجري بالطرقات
موعود بحديث لم يأتي
يعزف عودي بالأشواق
بين خدود تشبة حبات الرمان
واسعة العينين والوشم على الخال
والشعر الغجري يسافر بالأميال
آه يا قلم مجنون
تكتب في العشق ببحر ظنون
مقدور أن تتخيل بالوصف والرسومات
عن شبح قد مات
أيقظ فيك عصافير العشاق
لتكتب في الشعر كل الأبيات
من سحر العين ولوعة مشتاق
لا يكذب ابداََ حين يخط بالكلمات
يحتار بين الكذب وجلد الذات
انتظر الليلة ان يأتيني منها جواب
يشفي مابين الصدر من آهات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق