الثلاثاء، 21 يوليو 2026

لو أنبأتني العرافة ....بقلم الشاعرة فكريه بن عيسى

 *لو أنبأتني العرّافة*

لو أنبأتني العرّافةُ يومًا

أنني سأعتنقُ صمتًا يُثقِلُ القلب،

ما تعلّقتُ بحبٍّ ظالم،

ولا وهبتُ نبضاتِ عمري لسراب.

لو أنبأتني

أن الوردَ قد يُخفي وراءَ عطرِه شوكًا،

ما غرستُ أحلامي في أرضٍ جدباء،

ولا انتظرتُ مواسمَ لا تُزهر.

لو أنبأتني

أن بعضَ الوجوهِ تُتقنُ ارتداءَ الوفاءِ،

وتُخفي وراءه قلبًا لا يعرفُ الرحمة،

لآثرتُ وحدتي،

وصنتُ ما تبقّى من نبضي.

لكن...

ما كانت العرّافةُ لتخبرني،

أن بعضَ الخساراتِ تُنضجُ الروح،

وأن بعضَ الانكساراتِ تُعيدُ للإنسانِ وجهَه الحقيقي.

فالحبُّ الذي لم يُكتبْ له البقاء،

لم يكن لعنةً...

بل كان درسًا كُتبَ بماءِ القلب،

لأعرفَ أن الكرامةَ آخرُ ما ينبغي أن يُفقد،

وأن القلبَ الذي ينجو من الخذلان...

يولدُ من جديد.

فكرية بن عيسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لو أنبأتني العرافة ....بقلم الشاعرة فكريه بن عيسى

 *لو أنبأتني العرّافة* لو أنبأتني العرّافةُ يومًا أنني سأعتنقُ صمتًا يُثقِلُ القلب، ما تعلّقتُ بحبٍّ ظالم، ولا وهبتُ نبضاتِ عمري لسراب. لو أ...