،،،،، مــــازالَ يصــــــدحُ ،،،،،
مـازالَ يصــدحُ والجـراحُ عميقةْ
مـــنْ وازعٍ خطفَ الشِّـتاءُ بريقهْ
مابالـــهُ القلــبُ الـرَّهيفُ يسوقهُ
بيــنَ الأمـــاني والسَّـرابُ يعيقهْ
قـدْ أيقـظَ الشَّكـوى رهانُ معذَّبٍ
خانتــهُ نجـــوى تسـتبيحُ رقيقهْ
فعلا الصُّــراخُ يواســـهِ في كبوهِ
وبــــدا البكــــاءُ خليلـــهُ ورفيقهْ
هيَ صرخةٌ رسمَ الجلالُ مسارها
هلْ شـاءَ جـرحهُ أنْ تكونَ وثيقةْ
أمْ ردَّدَ الآهــــاتِ مـا أبقى النَّــوى
شـــدوَ انكســارٍ طـــوَّقتهُ حقيقةْ
رتــــقَ الأسـى بمـــدى جناحٍ عزَّهُ
آهٍ تثـــورُ وقـــــدْ تطــالُ شـهيقهْ
متــرنِّحُ الآمــــالِ ينشــدُ وجـــدهُ
هيهـــاتَ يطفـــئُ بالغنـاءِ حريقهْ
مــاكـــانَ يذعــــنُ للبــلاءِ بلحظةٍ
والحلـــمُ أهــــدى للهنــاءِ رحيقـهْ
حتَّى استفاقَ الوجدُ وهْوَ المبتلي
والــرُّوحُ أمستْ بالشُّجونِ غـريقةْ
ضيفُ الخميلةِ باتَ يهجرهُ الهوى
والـــوهمُ بـاتَ شــراعهُ ومضيقهْ
ظنَّ الرُّؤى في صحوةٍ كــانتْ لهُ
عيــنُ السَّـلامةِ في متــاهِ طريقهْ
فطوى الظُّنـونَ بزفـرةٍ مـن صبرهِ
ومضى الخيالُ مــلاذهُ وصـديقهْ
خيرات حمزة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق