السبت، 11 يوليو 2026

ثمن الحرية ....بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 ثمن الحرية 

(رحلة التحرر من أسر الحزن والأسى والفقد)


بقلم:ماهر اللطيف/تونس


1/ إعادة التشغيل (ق.ق.ج)


أردتُ تحرير قلمي من حزنٍ دفين، فابتسم ورحّب بالفكرة.

شرعنا في التخطيط، وتقاسمنا المهام، ورسمنا الشخصيات، وأحكمنا كلَّ التفاصيل...

لكن، حين بدأتُ الكتابة، وجدتني أكتب من جديد... عن الفقد والموت.


2/ بين الظن واليقين (خاطرة)


خلتُ الأيام ستُنسيني جراح الأمس، وتخفف عني آلامًا حُفرت في قلبي، واستوطنت فكري.


وظننتُ أنني سأتجاوز الظلمة التي بتُّ أعيشها، حتى في وضح النهار.


لكنني اكتشفتُ أن الزمن لا يمحو كلَّ الجراح؛ فكلما مضى يوم، اتسعت جراحي، وتعاظمت آلامي، وامتدت رقعة الظلمة في داخلي.


3/الطيف (ق.ق.ج.)


زارني طيفك في وضح النهار، فعاتبني على وهني واستسلامي.

حاولتُ أن أبرر، وأن أعلل... فلم أجد أحدًا أمامي.

ابتسمتُ، وتوكلتُ على الله، ونهضت.

فسمعتُ الصوت يقول: "أحسنت."


4/ بسمة ودمعة (ق.ق.ج.)


ابتسمتُ.

فقال لي صوتٌ من داخلي: "أتبتسم ووالدك تحت التراب؟"

ارتعد جسدي، وانقلبت البسمة دمعة، وندمتُ على ما بدر مني.

وفجأة هتف عقلي: "الحيُّ أولى بالحياة، والميتُ أولى بالدعاء. لن ينفعه حزنك، فادعُ له، وتصدّق عن روحه، ثم امضِ في حياتك..."


5/ راحة نفسية (ق.ق.ج.)   


أحسستُ بالوحدة وأنا وسط الناس.

فتحتُ كتابًا علَّه يطرد عني شعور الاغتراب.

لكنني وجدتني أقرأ: مُنْيَة، مَنِيَّة، محبرة، مقبرة، عثمان، جثمان...

أغلقتُ الكتاب، وتوضأتُ، وصليتُ، ثم قرأتُ ما تيسّر من القرآن...

فشعرتُ براحةٍ نفسية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لا شيء....بقلم الشاعر د.عبدالحافظ زكريا عبدالله الشرعبي

 لاشيء أتفه من أمرين اثنين داء الغباء وسخف بين فكين العقل يوزن بالأقوال مانطقت فيه اللسان فقول مثل قولين قول ينم على وعي ومعرفة وآخر كله شين...