عمر بلقاضي/الجزائر
***
تأمّلْ في الوجودِ وكن حَريصًا …
على فهْمِ الحقائقِ في البَرايَا
خُلقتَ لكي تكونَ هُنا أميناً …
وتنشرَ نورَ ربِّك كالمرايَا
لقد فُضِّلتَ بالعقلِ ابْتلاءً …
لتُحسنَ بالجوارحِ والنَّوايَا
فأين العقلُ في جيلٍ جهولٍ …
يميلُ الى الدَّناءة والدّنايَا ؟
تَكَبْكَبَ في الجحودِ بلا ضَميرٍ …
فأبدعَ في النَّكائبِ والرّزايَا
ألا إنَّ الوجودَ له بيان ٌ…
بليغٌ في الهدايةِ والسَّجايَا
يدلُّ العاقلينَ على مصيرٍ …
أكيدٍ بالظَّواهرِ والخَفايَا
فربُّ النَّاسِ خالقُ كلِّ شيءٍ …
وحُسْنُ الخَلْقِ يشهدُ في الحَنايَا
ففكِّرْ في الخلائقِ مُستدِلا …
بأسرارِ المَعايِشِ و المَنايَا
سترحلُ يا مُغفَّلُ بعد حينٍ …
لتصدمَ بالحقيقة في الطَّوايَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق