رَجْعُ الأَنِينِ...!!
أَسْوَدُ بِلَوْنِ الحُزْنِ بَاءَ مَسَاؤُنَا
فَالفَقْدُ قَصَمَ ظَهْرَ بَوْحِي وَالكَلِمْ
وَتَوَسَّدَتْ حَرْفِي رِيَاحُ مَغَبَّةٍ
نَاءَتْ بِكَبحِ وجدي حُبْلَى بِالأَلَمْ
إِذَا مَا هَمَمْتُ بِالقَوَافِي رَدَّنِي
رَجْعُ الأَنِينِ وَمِنْ نُوَاحٍ مَا سَلِمْ
أَقْضِي اللَّيَالِي بَاسِطًا دَمْعَ الجَوَى
وَسُهَادُ حَالِي لِلْبَرَايَا قَدْ عُلِمْ
وَحِينَ تُشْرِقُ شَمْسُ يَوْمِي أنْثَنِي
أجتر نظما مِنْ فُؤَادٍ قَدْ ظُلِمْ
بقلمي د عبيرالصلاحي
من كتابي حاء وباء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق