إلى متى؟
بقلم:حميد النكادي.
يتجمد الوقت
يقف على ابواب الاشجان
يمحو الظل
تتوالد آلاف الاحزان
السماء كئيبة
شجية هي الالحان
حتى طيور السنونو
غابت عن الانظار
و خُرّبت اعشاشها
من بين أوراق الاغصان
يا زمن الخيبات
هل كتب على الارض
ابد الدهر الهوان
ام انتحرت الهيبة
و طُليّت بدمائها الجدران ؟
أيها الواقفون
مثلي تحت الشمس
أليس في شعابنا ظلال
ام خلقت أرواحنا
للنار و الدخان؟
أين ذاك الركب
و بريق سواعد الفرسان ؟
لم يبق منا إلا
أجسادا هَدّها الحرمان
ليتها دفنت
يأكلها التراب
ويطالها النسيان....
فرنسا 30/05/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق