هؤلاء رفاقي. بقلمي أبو عمر
........ ..............
لاشك أن الحياة ميدان فسيح جدا،يلتقي فيه البشر جميعا،تجمعهم لحظات الشقاء والسعادة،والهزيمة والنصر،واليأس والأمل،ومما لا ريب فيه أن الإنسان ما هو إلا موقف وما أكثر الوجوه التي يقابلها في روتينه اليومي،يقابلها في السكن،والعمل،والمواصلات،والمسجد،والنادي،والحدائق والمنتزهات،ومن خلال دروب الحياه الكثيرة والاحتكاك بالبشر تتولد الصداقة والمودة ، ومن جانبي فقد قابلت رفاقا كثيرين ،تعلمت منهم وتعرفت عليهم عن قرب،فمنهم الكريم والبخيل،والملتزم والمستهتر،والواضح والمنافق،والأناني والمعطاء،صنوف شتي جرفتها أمواج الحياة أمامي،ولكن داخل هذا الجمع البشري اخترت رفاقا يحق لي أن أقول عنهم(هؤلاء رفاقي الذين زاغت عيناي حتي رأيتهم وحارت قدماى حتي وجدتهم،وما اعظم قول النبي صلي الله عليه وسلم(أصحابي كالنجوم بأيهم إقتديتم إهتديتم) وما أجمل ان نقتدي بهم
وبالنسبه لي شخصيا فرفاقي خلال رحلة العمر كثر ،ومازالت تجمعني بهم صلة قوية،أذكر منهم رفاق مرحلة كتاب القرية
........بقلمي أبو عمر......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق