الاثنين، 1 يونيو 2026

الأرض و الصبار ...بقلم الشاعر جميل طرايرة


 الأرض والصبّار

أنا الأرض والزيتون والزعتر


مروج السنابل والبيدر


نبات الشيح والصبّار


تغاريد البلابل والرغيف الأسمر


بالحُب مسكونٌ،بالورد مفتونٌ والمسك والعنبر


سمائي بالأمل حُبلى وأرضيّ تنتظر المطر 


مضيئاً كالبرق واقفاً كالشجر


وعلى التُراب المُعفّر بالمعاول أرتمي


والعارُ يعرف أنني من طينةٍ أخرى


والظلم يعرف أنني له لا أنتمي


أنا الأرضُ تُدرك عيون العابرين


خَبرت قيود الغاصبين


رَفَضَت مصافحة العِدى


أنا من أديم الأرض 


كلّما داسته السنابك 


تمرّد وعداً ورعداً في وجه الردى


والريح تعرف أنني لا أنحني 


وصدري موقداً للنور 


في وجه العواصف ينتصب سداً


وفجراً ندياً وسيفاً لا ينثني 


أنا الأرض في يد الفلّاح خِصباً


وزهوراً وأغاني


المودةُ في عيوني


والحق يسري في دمي


أمُرُ فوق الإنكسار دواء


يُبلسم الجُرح ويزرع الأمل


وأصعد عالياً فوق المَدى


أنا أمةٌ تمشي وإن تعبت 


وتحمل في خُطاها ألف وعدٍ


ألف ألف فجرٍ


والآف المُنى ٠


جميل طرايرة/فلسطين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

متغزلة ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 متغزِّلة في المحتشد عمر بلقاضي/ الجزائر الى الشّاعرات المدمنات للغزل في الأمة العربية  * ماذا يُفيدُك مادحٌ مُتحايِلُ ...  ومصيرُ شِعركِ لل...