على تلك الربا للصباح
حكايات جميلة
إليها كل يوم يسافر
بين أحضانها جداول
صوت خرير المياه
جمالٌ فتانٌ ساحر
والعصافير بين خمائلها
تعزف أعذب النغمات
أزهارٌ و ورود تتفتح
تفوح أطيب النفحات
أرواح تعشق النور
عدنان درهم
لَستُ أملِكُهُ بقلم // سليمان كاااامل ************************ لولاه حبي.............ماكان ودي كم بالعشق............تردى قتيل ولولاه صفحي.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق