( رساله بين الشوق والحب ) نعم أشتاق و أني مغرم والفراق يكوي
قلبي و يؤلم
لقد مللت الصبر ولم أعد للفراق أصبر
اهوى الحب يا سيدتي وكم أنا بك مغرم
و أحاول التملص من الرد
حين يسألني قلبي وهل السؤال محرم
يقلقني حين عنك يسأل
بائس ... حزين ..
لا يريد ألا أن يراك و يلقاك قبل
أن يرحل...
الشاعر...غياث أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق