لست تكفين
يا الف ليلة
لتجعلي
ذاك
الهمجي
انسانا رقيقا كما تحلمين......
كما خططت لك شهرزاد
واختارت لك السرد الجميل
والزمان
والمكان..
وانتقت لك شخصياتها العجيبة .......
لست تكفين
يا ألف ليلة وليلة........
ولو.....تواترت كل الليالي
ولم يات فجر يليها
فلا تكفين
فوحده
الفجر يمكن ان يخرج شهريار
من ذاك المصير
وحده الضوء..... ...ينير دربه
فلو اخترت النهار
واخذت بيده واخرجته من ذاك القصر الرهيب
وتجولت به في طرقات الواقع
وادغاله
ورأى مالم يره
عندما كان اسيرا
لجسده لثروته... .لبروتوكلات مكانته
عندما كان مقيد العينين
كنت تستطعين ان تمزجي القص....بروح الشعب
بنبض الجماهير
كنت تستطيعين...ان تكتبي له ما......يدور
في العلن...وفي الخفاء
حتى يكشف .........ان القصر كان كمينا....
امال بنعثمان
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق