الأحد، 31 مايو 2026

العودة إلى الرحمن ....بقلم الكاتب أبو عمر

 العودة إلي الرحمن.     بقلمي أبو عمر 

........................

لقد خلق الله الإنسان في أحسن صورة  ،وكرمه علي سائر المخلوقات .فيقول تعالي(ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات)

لذا يعد الانسان ارقي المخلوقات البشرية  علي وجه البسيطة ،وحباه الله بعقل يتدبر به عظمة الخالق وليسلك سبل الخير،وعلي الرغم من ذلك فمازال الانسان يقول أنا أنا ليس علي الأرض إلا أنا،ياكل حق أخيه الإنسان،يسلب وينهب،ويتكبر علي العباد،ويظلم ويسرق ويرتكب أبشع الجرائم في كل وقت و حين لذلك لابد للانسان من وقفة مع نفسه ليصحح مسار حياته،ويفكر هل يستمر قطار الزمن في سريانه وهو مازال منغمسا في المعصية ؟أم يتخلص من كل المعاصي وبغتسل بالتوبة ؟وهل يحيا حياه المعصية  مع رفاق السوء وبطانة الندامة ،ويغوص في شهوات الدنيا؟أم يعود إلي رحاب ربه طالبا عفوه ورضاه؟

أسئلة كثيرة ومثيرة ومحيرة .ورب ضارة  نافعة  ،فقد تكون المعصية  سببا في التوبة ،لذا علي الانسان أن يبادر بالعودة إلي الرحمن تاركا ذنوب الماضي وسيئاته ومفكرا في غده،وفيما  يفعل فيه.

فما أسمي العودة  للرحمن ،فالله يقبل التوبة  ويعفو عن السيئات،

فمرحبا بالعودة ،لأنها فيها التقويم والاعتدال،وما المعصية  إلا هم ثقيل وشييء كريه وثقل في ميزان السيئات،والنبي صلي الله عليه وسلم يقول

(المؤمن يري ذنوبه كأنها جبل يكاد يقع عليه،والكافر يري ذنوبه وكأنها ذبابه تقف علي وجهه فيهشها)لذا لابد للنفس البشرية  أن تغتسل من وحل الخطيئة  ورجس المعصية  وتعود إلي الرحمن، حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا،

.......بقلمي أبو عمر.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...