أوراق
أوراقكَ في الحفظِ والصونِ
وأشرعةَ النجاةِ في همسِ كوني
وسرُّ التقاءِ الوقتِ في دعةٍ
وظلُّ التلاقي عادَ في زمني
فهل تراني أضعتُ طريقي
أم نرى تلكَ الطريقَ بالكفن
هنا سرٌّ تخفى في المرايا
فلما أبصرتهُ ضاعَ في عيني
فوقفتُ اُعِدُ ذاكرتي لهُ
كيلا أتوهَ في حيرةِ المحن
حتى كأني أراهُ بكل ثانيةٍ
فإن غابَ عني أعرتهُ عيني
وإن تولى في البعدِ الذي
كانَ في ظلِّ الخطى عني
أبصرتهُ فوجدتُ أنَّ الغيمَ
قدْ أخفاهُ في رقعةِ الوطن
فلما تراءى صارَ عندي كأنهُ
سُحُبٌ تقاربتْ فارتاحَ ظني
حتى كأني حينَ أبصرتهُ زمناً
عادَ يستخفي في ظلها المحن
ووجدتُ أني وحيدٌ قدْ تراءى
في ضحكةٍ همستْ بها أذني
فماذا تبقى كي أعودَ حقيقةً
فقد تخفى في همسها عني
فتبعتهُ حيناً فلما أدركتهُ
قال قدْ أنسيتها فإياكَ عني
لكنني أبصرت حرفي هاجراٌ
فلما عادَ صاغَ لي شجني
قاربتهُ حتى عادَ في أدبٍ
ثم ارتقى في حلميَّ العدنِ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق