سأعيش بلاكِ
سأرجَع إلى حالَتي
قَبلَ أن أراكِ
أتَعتَقدينَّ أني
لا أعيشَ بلاكِ؟
ظللتُ طَريقَي
وأنا الطيرُ ألكبيرُ
فَكَيفَ للصَغير
ُ أن يَطيرُ في سماكِ؟
كَيف
و قَدْ قَصَصتِ جِناحيَّ
و سَقطتُ صَريعاً
في الشِباكِ
تَوقَعتُ أن تَكونيَّ
أولَ مَنْ يَقِفَ مَعي
و أنْ أكونَ سُركِ
ونَجواكِ
و أولُ ما بدأت حياتي
تزهر
قَطَعتي أنفاسيَّ
كَأنيَّ أولَ مَنْ عاداكِ
وكَأنكِ خُلقتي
لتَنتَقميَّ مَني
و كأنيَّ أنا المُلامُ
في هَواكِ
سَأعودُ
إلى اعتِكافي
بَعيداً عَنكِ
و يَومً بَعدَ يَومٍ
حَتماً سَأنساكِ
بقلمي حسان الأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق