أميرةُ الموجِ
مَرَّتْ كأنَّ البحرَ يَلبسُ حُسنَها
وتراقصَتْ حُمرُ الغيومِ تَباهِيَا
والشَّمسُ أطرقتِ الحياءَ لِحُسنِها
والريحُ سرَّحتِ الجمالَ نَدِيَّا
في ثوبِها الأحمرِ اشتعلَ المدى
وتبعثرتْ فوقَ الرمالِ أمانِيَا
والبحرُ من فرطِ الغرامِ تمدَّدَتْ
أمواجُهُ شوقًا إليها عاتِيَا
أما المرايا حولَها فَتَكسَّرَتْ
خجلًا… لأنَّ الحُسنَ كانَ حقيقيَا
هيَ “المليكةُ” إنْ تبسَّمَ ثغرُها
صارَ المساءُ من السعادةِ حانِيَا
في عينيَـيها ألفُ ليلٍ حالِمٍ
وعلى خُطاها يزدهرْ ما ذاوِيَا
تمشي فتُزهرُ في الطريقِ قصيدةٌ
ويصيرُ صمتُ العاشقينَ أغانِيَا
يا مَن جعلتِ القلبَ طفلًا هائمًا
ما عادَ بعدَ هواكِ يومًا ناسيَا ❤
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق