في خريف العمر تناديني أوجاعي
تتساقط أوراقي وتنكشف ذاتي
ليتني كنت طفلا صغيرا
لم يحمل قلبه تلك الهموم
أو تلوثه أو جاع الليالي
لم يعد قادرا علي المسير
ليت قلبه مازال بكرا
كزهره الفل الجميل
ليت كل السنين عادت
لكن ذلك مستحيل
فالعمر ولي وأصبح خريفا
هل يخضر يوما ذاك الخريف
ويعود ربيع العمر من جديد
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق