متى يحلّ السلام ؟!
في حدائقنا غفا الحمام
بعد أن كان سامقاً
يطير في أرجاء المكان
لم أره منذ أعوام
ذهب مع الريح
و لم يبق في حوزتنا إلا الركام
ما أصعب تلك الأيام
متى يحلّ السلام ؟!
أنظروا إلى الجياع
لم يبق منهم إلا العظام
ألم تشبع أيها السياف
من زرع الأشواك في دروب حدائقنا
و السارية عادت تنادي من جديد
عدْ أيها الحمام
خلتْ قلوب الناس من الإيمان
و غضب الله يهزّ الأرض و البنيان
يوسف ابراهيم المقدم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق