الثلاثاء، 7 أبريل 2026

كغثاء السيل ....بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥صدقﷺ♥كغثاء♥السيل♥


هل ما تعلمناه بمدارسنا كان هُراء

وكل ما تربينا عليه في حياتنا كان غُثاء

كيف أصبحت شعوبنا نهباً للغوغاء

وأوطاننا  تُنهب وتُسرق صباحاً  ومساء

وعلمونا أن الرجال تقاتل كل غباء

والجيوش تعدها الأمم لحماية الأشقاء

بالعربية تركنا الكيان يقتل الأشقاء

ويتركون البلاد تنهب من  بلاد الأغبياء

فكيف تجرأ على المسلمين الغباء

وأقنعوا الجميع بالقتال من أجل الغرباء

وشجعوا أثيوبيا تهدد مصر بالماء

وتوقعت أنها تمنع ما قدره الله من ماء

أمعقول نحن أصبحنا للسيل غثاء 

ونخاف من أناس معروفه أنهم  غوغاء

وتعلمنا ألا تخاف إلا من رب السماء

ثم نرى أن بلاداً تخاف  من حتى الهواء

وتعلمنا أن السماء  لا تعين البلهاء

فإذا بشعوبنا هي تستعين بقتلة الأنبياء 

لا نزرع طعامنا ونستورد الحذاء

وندعو من قلوبنا لينصرنا الله على الأعداء

والله يقول إعملوا ثم إسألوا السماء

البعض يترك العمل معتقداً أنه من الأولياء

والله ينصر أولياءه فيكتفي بالدعاء

والدعاء يقبل بعد الأَخذ بالأسباب لا بالبكاء


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إلى كل غيور ....بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 إلى كلِّ غيور عمر بلقاضي / الجزائر *** الى اهل الغيرة والأنفة في الأمّة العربية والإسلامية  كلُّ شَيءِ بيعَ فِعلاً أو هوَ مشروعٌ لشيءٍ قد ي...