"رثاء المأوى"
فقيدتي ماتتْ وكانتْ ليَ المأوى
نامي قريرةَ أعينٍ في قبرِكِ
إنّي حملتُكِ في الضلوعِ وما خَفى
سأعيشُ باسمِكِ لا لِأَنسى حُبَّنا
بلْ كيْ يظلَّ الحبُّ في الدنيا وَفا
فإذا سُئلتُ عنِ المَآوي قلتُها:
كانتْ هُنا.. والآنَ صارتْ أنشودة
أذكرها صُبحاً في دعائيَ كُلَّهُ
حتى نعودَ معاً.. لِدارِ المُصطفى
كنتُ إذا ضاقَ الزمانُ بظُلمِهِ
آوي إليها.. فالهمومُ بها تُشفى
واليومَ لا مأوى، ولا كفٌّ تَحُنُّ
والليلُ أطولُ.. والضلوعُ بها حَشْفا
يا ربُّ.. أكرِمْ نُزلَها وارحمْ فتىً
ما زالَ حيّاً.. والفؤادُ معها يُدفَنُ
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق