تتتابعُ الأرواحُ في سفرِ المدى
من حالِ روحٍ في الوجودِ لروحِ
تسعى… كأنَّ الشوقَ نارٌ في الحشا
تدعو الغريبَ إلى لقاءِ شبيهِ
حتى إذا لاحت لها روحُ الهوى
هدأت… وسكنت في حضنِ روحِ
فتمتلئُ النفسُ التي قد أرهقَتْ
بسريرةِ النورِ القديمِ وروحِ
وإن تضلَّ الدربَ تبقى هائمةً
بينَ المدى… بينَ الفناءِ وبوحِ
تفنى قرونًا في الوجودِ كأنها
سرٌّ يدورُ على الزمانِ وريحِ
بوحٌ إذا فاضت بهِ أرواحُنا
صارَ الطريقُ إلى الحقيقةِ يُوحِي
بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق