وقوف
١
مررتُ على أطلالِها يومًا
فقلتُ: أهذهِ الأطلالُ
قد كانتْ في رونقٍ لمّا
تركتُها… فكانَ الجدالُ
وسمعتُ أنّها، حتى إذا
تداخلَ العمرُ، فلها المآلُ
ولها – كمثلي – ظلالٌ ووقفةٌ
وعينٌ ترى الرؤى زُلالُ
٢
فتستعينُ بما قد تبقّى
وتحلفُ أنّها حلمُ الدلالِ
فخذني إليكِ متكأً بظلّي
فثَمَّ حرفٌ… سرُّ الجدالِ
وثمّةَ وقفةٌ على أطلالِها
عمرٌ ترنّحَ في ليلِ الظلالِ
وشوقٌ تعدّى ما تمادَى
فكانَ في رونقٍ وخصالِ
وكانَ الوقتُ حلمًا، إذا
تراءى في الوجدِ قالَ: تعالِ
يا أيُّها الشعرُ الذي به
كلُّ الخصالِ… نورُ الخصالِ
إنّي وجدتكَ في الثواني
تعودُ سريعًا في النزالِ
فسبقتني يومًا، ثم تراءيتَ
بشوقٍ كانَ لمحْظِ الجمالِ
هيَ من أراحتْ لي فؤادًا
لمّا تنازلتُ… فكانَ وصالي
فهيا نعودُ كما كنّا مدىً
نسافرُ فيهِ بشوقِ الزلالِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق