الثلاثاء، 3 فبراير 2026

حديثي إليك ....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 حديثي اليك

 ل احمد العبيدي 


أنا لستُ بحاجةٍ

للحديث مع النساء،

ليس زهدًا،

ولا ادّعاء طهارة الكلام،

بل لأن الأصوات الكثيرة

تُربك المعنى

ولا تمنحه قلبًا.


حديثي إليكِ

ليس عادة،

هو ميلٌ داخلي

يشبه انحناء الغصن

حين يعرف جهة الريح.


أحدّثكِ

لأن الكلمات عندكِ

لا تُعاد،

تُولد.

ولأن الصمت بين جملتين

أصدق من خطبٍ كاملة.


أنا لا أبحث عن دهشةٍ عابرة،

ولا عن إعجابٍ يُلمِّع وحدتي،

أنا فقط

حين أقول اسمكِ

يتخفّف العالم من ثقله،

ويصير الحبّ

أقلَّ شرحًا

وأكثر حقيقة.


حديثي إليكِ

ليس هروبًا من غيركِ،

هو وصولٌ إليّ،

فأنا عندكِ

لا أحتاج أن أكون جميلًا،

ولا قويًا،

يكفيني أن أكون

صادقًا…

فتفهمين.


لهذا

لا أُكثر الكلام،

ولا أوزّعه،

أحتفظ به

لكِ،

كما يُخَبَّأ الضوء

في قلب شمعة

واحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...