// اختناق //
حملتك الرياح بعيداً
وصار الأخضر مصفرا
كم أخشى فن الوصف
فانا في فن التوصيف صفرا
لا البداية كانت نهجاً
ولا النهاية كانت مصفوفة
صفا تلو صفا
رافقتني لسنوات
كم كان الرحيل مراً
كنت ك الظل في حياتي
وحين حل المساء
لم أستطع أن اراك
ولو سرا
سكبت في قلبي
أخر وصلة حب
ومشيت أواه
كم مضى ؟؟
كنت أظنه شهرا
فاجأتني برهبة
لعله انقضى عمرا
وما زالت تلك العباءة الناصعة
على حائط الرؤيا
ترعى النجوم سرا
وتسكب أنفاسي
في ذلك الإناء من الليل
اتذكر!!!
كم وكيف كان البدء سخياً
بعدها أتت الليالي شحيحة
تصفق بأياد فارغة
تتأمل بصمت
بحيرة البجع خاوية
ترقص رقصة الموت
و أصبحت لياليها مدوية
لعلها تحدث امرا
على القلوب
تغرد وتتفرد بتغريدها
ليس هناك غيري مستمتعة
تساوم على رفات المساءات
مثلي...
لا تلقي شباكاً
ولا تنهب المشاعر
فيك برا وبحرا
تكتب بصحف مطوية
كي لا يقرأ سواك
ولن تبصر الشروق
إلا إذا كتبت حروفه
تلك اليد التي تغرد
مثل عصفور الترحال
في قفص
مختلطا بأنفاسها الدافئة
دون حبرا
حريتي..
رجاء بحصاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق