الثلاثاء، 3 فبراير 2026

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي


 حكمت نايف خولي


من أجلها


من أجلها من أجل عينيها وسحر


جفونها كرَّستُ أشعاري لها


وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً


ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها  


فهي المليحةُ للجمالِ نموذجٌ  


حسناءُ أبدعَ ربُها في خلقِها


هي ربةُ الحسنِ البهيِّ تألقاً


وإلهةٌ خشعَ الجمالُ لمجدها


فجبينها للعزِّ يعلو شامخاً


نحو العلا متفاخراً بإبائها


وحواجبٌ سبحان من رسم الخطوطَ


كأنها لغزٌ يبوحُ بسحرها


دبلُ الرموشِ وغنجُها خمرُ الهوى


فيتيه عقلي ذاهلاً برموشها


عينان بحرٌ كم مخرتُ عُبابه


يمٌّ من الأسرارِ تهتُ بفهمها


عينان وهْجٌ لا يُقاوَمُ لحظُها


ترمي السهامَ وتحتفي بقتيلها


وخدودُها وردٌ تفتَّحَ أحمرٌ


كم أشتهي لثمَ الخدودِ وذقنِها


والمبسمُ الفتانُ يحرقُ مهجتي


فأذوبُ شوقاً للرضابِ وريقها


خمرٌ معتقةٌ رحيقٌ مسكرٌ


فيتيه عقلي بين حرِّ شفاهها


فأروحُ أرشفُ من لماها أكؤساً


عسلاً مصفى من نديِّ لسانها


شاماتُها دررٌ تزيِّنُ عنقَها


أفنى أموتُ بعنقها وبنحرها


والجيدُ آهٍ من فتونةِ حسنه


فالقلب يذهلُ والنهى في جيدها


رباهُ أرفقْ بالخيالِ إذا هوى


نحو النهودِ اليانعاتِ بصدرِها


فالعقلُ يُصرعُ فاقداً إحساسه


والقلبُ يُذبحُ نازفاً متأوِّها


وإذا تمادى بالجموحِ خيالُه


واجتاحَ أروقةَ الجمالِ وسحرِها


سقطَ المتيَّمُ فاقداً أنفاسه


متهالكاً ميْتاً على أقدامها


شاعر النرجس


حكمت نايف خولي


من قبلي أنا كاتبها


من ديوان أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ

ضرطة....بقلم الشاعر الضاحك الباكي بلال هشهش

 ضرطةF36


قالوا العَجَلْ مستورد


بس العِجْل متفرد 


ماشي ينطح بقرونه


طايح في خلق الله بجنونه


قوته عالضعيف ياولداه


يضرب الضربة ويقول آه


عالقوي يعمل دجاجة


الدلع على وشه سماجة 


طماع وبياخد اللي عاوزه 


 يقول لصاحب الحق ببجاحة


  ياما نصحت وانت


 خسارة فيك  النصاحة


مولانا العارف بالله الضاحك الباكى بلال هشهش بيلا مصر

هتعدي ....بقلم الشاعر صبري رسلان

 هتعدي  (325)

.........

هتعدي يا قلبي 

الله يسلم 

ما تاخدش فى بالك

مالنا أحنا ومال 

ناس تتكلم 

خلينا في حالك

داري دمعه عينك خبيها

لتموت أحلامك

ده لا أول واحد ولا أخر

فيه عيون خدعاك  

ووصلت لبابها بأحاسيسك 

قالوا مش عوزاك 

طب ليه بتعشم أحلامي

بعيونها السود  

وبتنكر غيري ما فيش تاني 

ولا كان موجود

الحق عليا أنا صدقته 

وفرشت ورود

أتاريه جاي يلعب بعواطفي 

وبكل برود

وفلحظه أكنه ما يعرفني

ولا بينا وعود 

وعيونه بتهرب تجاوبني

ولا عنده ردود

مش فارقه خلاص 

قرب يبعد 

مبقاش موجود

وملامحه إتشطبت جوايا 

ولا تاني يعود 

بقلم .. صبري رسلان



خافوا أيام الله ....بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 خافوا أيّام الله


عمر بلقاضي / الجزائر


***


صِلْ بالنُّهَى الآثارَ والقُرآنَا


فِي عالمٍ قد أُنْسِيَ الإيمَانَا


طاغُوتُه جعلَ العنادَ طَبيعةً


فتعمَّدَ الإفسادَ والطُّغياناَ


انظرْ إلى أرضِ الهُدى كيفَ ارْتَدَتْ


ثوْبًا حَوَى قُبْحَ الخَنَا ألْوانَا


أبْراجُها – ولقد بناهَا كافرٌ-


مُلِئَتْ على عينِ الورى عِصيانَا


أقطابُها جادُوا بكلِّ قبيحةٍ


تُرضِي الغزاةَ فدمَّروا الأوطانا


ليسَ الحضارة ُفي البناءِ إذا عَلَا


تبًّا لها قد أشقتِ الإنسانا


إنَّ الحضارةَ أُلفةٌ وسَماحةٌ


وفضائلٌ تَسْتلْهمُ الإحساناَ


وعبادةٌ للهِ ترسمُ للوَرَى


دَرْبَ السُّمُوِّ وتُذهِبُ الأدرانَا


فإذا تخلَّى النَّاسُ عن نور الهُدَى


جَلَبُوا الرَّدى بالغيِّ والأحزانَا


فلْتسْألُوا ذاتَ العمادِ فإنَّها


تحتَ التِّلال تسبِّحُ الرَّحمنَ


غاصتْ إلى عُمْقِ الرِّمالِ كأنَّها


لم تعرفِ الأبراج والأركانَا


أين الذين تكبَّروا في بَهْوِها


كبَتَ العذابُ الشَّعبَ والسُّلطانَا


تِلكمْ على أرض الحوادثِ عبرةٌ


لقلوبِ من لم يُبطنوا الكُفرانَا


عمر بلقاضي / الجزائر

إلى على الشعراء....بقلم الشاعر كمال سوالمة

 إلى علل الشعراء

لا تحسب الشعر قولا أنت قائله 

لن تبدع الشعر حتى تبدع الصورا

كم ناظم قولا والوزن ينقصه

هد القوافي في قوله هذرا

أبلى المحاسن في الأشعار يرهقها

والنحو أعوز في الوديان وانكسرا

والصرف يرثي يتم الحرف يا حزني 

يا ليت شعرك تحت الأرض واندثرا

إن كان في قولي من قسوة تؤذي

فالشعرمن سقم يشكوك محتضرا

بقلم الشاعر كمال سوالمة

طود مهترئ .....بقلم الشاعرة عبيرالصلاحي

 ( طود مهترئ)

حين الروح. وجهت  دفة  الفكر  مني وأبحرت بين أمواج عمري الطاعن في الفهم ..

ها أنا ذا أمضي متاملة  دربي هذا الذي خضت غماره بذاك  الطود المتهالك من الأمنيات   .ولكم .عجبت لأمرنا معا  أشد العجب !!

 رأيتنا  دوما نؤثر الرسو  على نياط قلوب هامسة  النبض إذ   تأكلت شطآنها بفعل رياح الأقدار العاتيه؟!

وهناك فقط   نجد سلوانا .  بين أضرحة  الفقد .البعد والحرمان!!!

أتراه نذير شؤم؟!!  فأنى وطأت روحانا  قلبا   اجتاحت جنباته سموم الألم  !!!

أو لربما  هو  سوء طالع  لا يفتأ يلازم خطونا  أينما حللنا؟!!

مساكين أيا نحن ...استنزفتنا أقدارنا  وأرهقتنا  معها !!!!

لا بأس علينا  فلنهدأ ولنتئد ؛ فأيا  ما كانت الإجابة . فأنا ألتمس لنا  ألف عذر وحسبي يقيني بأنه   قيض لنا ان نغدو  صائدي  كنوز حاذقين  .فنحن  لا نلج إلا أبواب الفرائد ولا تجذبنا  إلا شطأن الأبرياء. ولما أن كانت دنيا الدنث. العوز والألم ليست بدار للأنقياء ؛ فدوما  ما كانوا يرحلون  سريعا تاريكي إيانا  حيرى بين  متاهات الفقد  ثكلى .حيث لا مكان لنا  ولا لمن توسمنا  فيهم سلوانا ..

 فلأرواحهم الطاهرة  منا السلام أينما حلوا وحيثما كانوا .هم - أهل الجنان - أؤلئك الذين  ما كانت الدنيا  ولن تكون يوما    أهلا لهم..

أما نحن  يا طودي الحزين ، أيا رب الثكل .العوز والحرمان..فحسبنا  من رحلتنا  تلك أن حذتنا الأيام أريج الأنقياء  كي يعطر عبق ذاكرتنا الحبلى بأدران أشباه البشر في دربنا ذاك  العسير الوطأ  ...

لهم السلام.ولنا الله حتى نلقاهم

بقلمي د عبيرالصلاحي 

 من كتابي ( إرهاصات قلم) تحت الطبع



رواية صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء 16 .....بقلم الكاتب د.محمد يوسف


 #روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء السادس عشر .... ثم ولما انتبهت علي صوت اقتحام هؤلاء الشياطين لباب السور الخشبي الخارجي قالت بطلتنا مريم بصوت خافت الآن أحصل على بعض الدفء من مجهود مواجهتكم أيها الاوغاد قبل أن تنتبه مجدداً إلي صوت المرأة المسكينة لما خرجت من حلتها وهي تقول من أنتم ولماذا تقتحمون حلتنا بهذا الشكل ثم حدقت فيهم لتجد أنهم نفس الأشخاص الثلاثة قبل أن تكمل قولها انتظرو أنا اعرفكم ألستم أنتم من قدمنا لكم أنا وزوجي طعام الغداء بالأمس ولكنه غير موجود اليوم وأنتم تعرفون ذلك لما أخبركم زوجي الرجل الطيب ببعض شؤونه فما هو سبب وجودكم ودخولكم علينا بهذا الشكل الآن وقد تفاجأ المجرمين الثلاثة لبرهه من جرأتها وشجاعتها ثم من تذكيرها لهم بمعروفها وزوجها معهم غير أن طبيعتهم الدونية وما جبلو عليه من تعود الانفلات من المحاسبة والعقاب في بلد تدمره الفتن والمؤامرات واطماع الفشله الاشقياء تقدمو إليها وعيونهم تفضح نواياهم الحقيرة التي أفصح عنها زعيمهم

# لما قال للمرأة المسكينة لا تجبرينا على إيذاءك أنت وابنتك الصغيرة إنما جئنا لنقضي معا بعض الوقت الممتع وننصرف على الفور ثم حدق فيها المجرم بعيونه الخبيثة قاصداً اخافتها وتهديدها لما اكمل قوله فلا تصعبي الأمور على نفسك وعلى ابنتك 

* فحدقت فيه المرأة المسكينة وهي تقول أيها الوغد الحقير هل هذا هو جزاء الإحسان دمرتم بلادنا وشردتمونا في الأدغال والبراري بخلاف من نزحو إلي بلاد أخري لا يعلم مصيرهم إلا الله وحده 

# وابتسم لها الوغد الحقير ابتسامتة الخبيثة متجاهلا كل ما قالته قبل أن ينظر إلي أحد مرافقيه الذئاب عن يمينه وهو يقول هي لك أولا وقد تقدم إليها الوغد لبعض خطوات 

* قبل أن يتوقف على صوت بطلتنا مريم لما قفذت من مخباها وهي تقول بصوت أجش توقف مكانك أيها الحيوان وقد انتبهو لها جميعهم وسهمها موجه إليهم وقوسها في آخر منزعه ليجمد الموقف والمفاجأة دمائهم في عروقهم لبرهه قبل أن يفيقو على ما بدا لهم من شكلها وكأنها أحد أشباح تلك الأدغال المحيطة بذيها المميز وتنكرها في لونها الاسود البادي حول عينيها المتقدتين كقطعتين من جمر النيران ومقدمة سهمها المعدنية الحاده التي تتجول بين أعينهم بحرفية منقطعة النظير لتسيطر بطلتنا على الموقف للحظات ما دفعها لأن تقول للمرأة المسكينة بنفس صوتها الاجش أدخلي إلي حلتك يا سيدتي ليستغل زعيم هؤلاء المجرمين الثلاثة تلك اللحظة وما توهم فيها من انشغال بطلتنا مع المرأة المسكينة محاولا رفع سلاحه وتوجيهه إلي بطلتنا لاصطيادها قبل أن يتفاجا بسهمها يخترق رقبته لتكون محاولته للغدر هي آخر محاولاته الفاشلة في دنياه المنتهية قبل أن يخر على الأرض صريعاً أمام أعين زملاؤه الذين تجمدو في أماكنهم من هول الصدمة ومهارة وحزم بطلتنا التي لم تتأخر ثواني في تذخير قوسها مجدداً بسهم جديد ما ذاد من ارتباك المجرمان المتبقيان وشل اعصابهما للحظات قبل أن يفطن أحدهما إلي مكره وخبثه لما ألقي سلاحه على الأرض ثم أشار إلي تابعه فاطاعه والقي سلاحه بدوره قبل أن ينتبه إلي زميله يقول لبطلتنا من أنت أيها الشيطان ومن أين اتيت وماذا تريد منا 

* فعدلت بطلتنا مريم من وضعها لتكون في مواجهة محدثها مباشرة قبل أن تحدق فيه وهي تقول أنا وكما تراني أيها الوغد الحقير قدركم الاسود ومصيركم المحتوم جزاء خستكم وحقارتكم دمرتم بلادكم بنواياكم الخبيثة ومساعدة اسيادكم الغربيين ومن يدعمونهم من الخونة المنتفعين في منطقتنا من أجل أن تكون مرتعا هينا لينا لإشباع رغباتكم الوضيعة ولكن شاءت إرادة الله تعالى أن ننجو نحن من تلك المخططات وأن نتعافي سريعاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وارسالك وامثالك بإذن الله تعالى إلي ما تستحقونه ويستحقه امثالكم من الجحيم ثم حدقت في رفيقه قبل أن تكمل قولها أما من أنا ومن أين أتيت وكيف أتيت فهذا ليس من شأنكم وانما هو من شأننا أن تجدونا بإذن الله تعالى فوق رؤوسكم وقت أن يشاء وكيفما يشاء عقاباً لكم على اجرامكم في حق أنفسكم وحق شعوبكم من أمثلة هذه المرأة المسكينة وابنتها الصغيرة وغيرهما من الآلاف في تلك البلدان الشاسعه 

# فقال لها المجرم الذي هو في مواجهتها بخبث الثعالب لا بأس لا بأس ولكنك تتحدث بغرورك هذا لأنك تمسك بسلاحك بينما نحن وكما تري اعزلين من أي سلاح بعد أن القيناه على الأرض 

* لتعاود بطلتنا النظر إليه وهي تقول بنفس صوتها الاجش أعرف ما ترمي إليه بخبثك وغباءك الملفت أيها الوغد ولكن لا بأس من أن اجعلك أنت وزميلك تعرفان حجمكما الحقيقي ليسود المكان بجميع من فيه لحظلت ثقيله من الترقب والحسابات السريعة حول ما يمكن أن يجري في اللحظات التي تليها لنشاهد المرأة المسكينة وهي خلف نافذة حلتها تتابع الموقف عن كسب ونبضات قلبها تكاد أن تصل إلي منتهاها من الخوف والرعب من قادم تلك اللحظات إن انتصر المجرمان على بطلتنا ومنقذتها وكيف سيكون مصيرها في تلك الحالة هي وابنتها الصغيرة التي ما تزال في مخباها تحاول تنفيذ الوصية بعدم الخروج أو حتي النظر لمشاهدة ما يحدث من هؤلاء الذئاب الذين انتقص عددهم واحد وبقي منهم إثنان يفكران الآن بآخر ما قالته بطلتنا مريم وهل ستقوم بالفعل بالتخلي عن قوسها وسهمها لتواجههما بدون سلاح 


# أنتهي من فضل الله تعالى بقلمي الجزء السادس عشر من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف



العودة ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 العودة العودة

بقلم // سليمان كاااامل

*************************

متى تكون.................لكم هيبة؟

يخافكم القاصي...وقبله الداني


متى يكون.................لكم وزن؟ 

يخافكم العدا...........بخط بنان


متى يكون.........لصوتكم حس؟

ولا يكون.............كنعيق غربان


ألفت عيوننا....تنكيس الرؤوس

عندما نبتلى.............بأي عدوان


وألفت آذاننا...الشجب والتنديد

إذا ماعلا..............صوت طغيان


حقاً وصدقاً...........سنظل عورة

مادمنا لانستتر.......بهدي وقرآن


ومادام الصالحون..سكان القبور

والطالحون فينا..........بعلو شان


تلك حقيقة...........فلماذا ننكرها

وهي كالشمس....كدليل وبرهان


لا يسلم الجرح............من قيحه

إلا بلفظ.............السوء والخذلان


فهذا السوء...........أنهكنا وأعيانا

وبهذا الخذلان.........هدم بنياني

*************************

سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين

٢٠٢٦/٢/٢



المقاومة ماتت ....بقلم الشاعر حربي علي

 زجل

( المقاومة ماتت )


خيانة خيانة وبقولها بأمانة


المقاومة ماتت في بلاد جبانة


تحريرالأرض؟ كان زماااان


علم الشعب؟ مالوش ألوان


الكل باع حتى الديانة


خيانة خيانة


تعليم علماني مفهوش دين


وناس بتعاني عشان بيضتين


نبقى إزاي هنشوف جعانة؟


خيانة خيانة


الكل جبان شعب وحكام


مش بس الخاص كل العام


والإسلام ؟ برئ م اللي: جوانا


خيانة خيانة


نقد ذاتي


ل حربي علي 


شاعر السويس



أجر المحسنين .....بقلم الكاتب ماهر اللطيف


 أجرُ المحسنين

بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 


استقللتُ سيارةَ أجرةٍ جماعيةً مع مجموعةٍ من الركّاب في اتجاه العاصمة فجراً. جلستُ في المقعد الأمامي بجانب السائق، فيما توزّع ثلاثة ركّاب على المقاعد الوسطى، ومثلهم في المقاعد الخلفية. كان الطقس بارداً جداً في هذا اليوم الشتوي من أيّام جانفي.


كانت السيارة تطوي الأرض طيّاً، تشقّ الرياح، وتتجاوز السيارات التي تعترضها باستمرار، لا تكترث بالمطبّات ولا بالحفر، حتى كنّا نقفز عالياً، وتصطدم رؤوس بعضنا بسقفها. كان السائق يبتسم ويقول لنا بهدوء ساخر:

«هذه طرقاتنا وبنيتنا التحتية»،

من دون أن يعترف بذنبه عمّا سبّبه لنا من خوفٍ وهلعٍ وأذى.


كانت الموسيقى تنبعث من مذياع السيارة، وتعلو أحاديث جانبية بين الركّاب، أمّا أنا فاخترتُ التسبيح والحوقلة والبسمة وذكر الله، ثم تلاوة ما تيسّر لي من القرآن الكريم، إلى أن بلغنا أحواز العاصمة.


بعد دقائق، شرع بعض الركّاب في النزول تباعاً، كلٌّ حسب وجهته والمكان المقصود، إلى أن صاحت عجوز كانت تجلس خلفي في المقعد الأوسط:


– سُرِقت! توقّف يا بني، اقتفِ أثرَ هذا الشابّ الذي كان يجلس بجانبي!


– (أحد الركّاب، مهدّئاً): تفقّدي أمتعتك جيّداً يا أمّاه قبل أن تتّهمي الناس.

(وأصوات مكابح السيارة تقطع سكون المكان وهدوء المنازل الممتدّة يمنةً ويسرة).


– لا! لا! أنا متأكّدة أنّه سرقني. لمحني وأنا أفتح حافظة نقودي وأستخرج منها ثمن السفرة، فرأى حزمة الأوراق النقدية، وخواتمي الذهبية، وبطاقة تعريفي الوطنية، ومفتاح منزلي. شرع في تبادل الحديث معي وأنا أغلق المحفظة وأعيدها إلى جيب معطفي بجانبه. مزح معي، وضحكنا طويلاً، وكان من حينٍ إلى آخر يقترب منّي حتى تتلاصق أكتافنا وظهورنا، لكنه في إحدى تلك اللحظات سرق المحفظة بسرعة وببراعة ومهارة.


– (راكبة أخرى): فتّشي قليلاً يا حاجة…

(تتفحّص وجهها جيّداً وقد تغيّرت ملامحه): لا إله إلا الله.


نزل السائق مسرعاً، ونادى الراكب الذي غادر السيارة، لكنه لم يلتفت ولم يُلبِّ النداء، إلى أن غاب عن الأبصار وولج أحد أحياء المنطقة. أخذت المسروقة تدعو على السارق، تمطره بأوصافٍ سيّئة، وتتمنّى له الموت، وتلعن نوعه، حتى اقشعرّت أجساد الركّاب، وطلبوا منها الكفّ عن ذلك والاكتفاء بقول:

«حسبي الله ونعم الوكيل».


تبرّع راكبٌ  ببعض المال تعويضاً لها، تبعه آخر، ثم آخر. ورفضت تلك الفتاة المساهمة في هذه الحملة، وهي تستغفر الله وتذكره كثيراً، وامتنعت عن تفسير موقفها، منذ طلبها رؤية وجه العجوز إلى تلك اللحظة.


وهذا ما أعاد إلى ذاكرتي حادثةً مماثلة وقعت منذ مدّة في سيارة أجرة أخرى، حين ادّعى شابّ آنذاك أنّ ماله سُلب منه من طرف راكبٍ نزل بقريةٍ لم نصل إليها. بكى، ودعا، وفعل ما بوسعه. غير أنّنا اكتشفنا لاحقاً، بعد نزوله من السيارة، ومن خلال السائق الذي خاف منه ومن ردّة فعله آنذاك، أنّ هذا الشاب اتّخذ من هذا المشهد مهنةً، يعيدها باستمرار يومياً ليتحايل على الناس ويسلب أموالهم بهذه الطريقة البشعة.


كما أعلمنا أنّ أحد السائقين كشف أحدهم مرّةً أمام الجميع، فَقَفَز ذلك المحتال من السيارة وهي تستعدّ للتوقّف، وتوعّده بالقصاص. وفعلاً، طعنه لاحقاً طعناتٍ متتالية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ثم سرق السيارة.


فهل تكون هذه العجوز أيضاً من ممتهنات هذه الحيلة، بما أنّ تلك الفتاة طلبت تفحّص وجهها ولم تتكلّم، ثم رفضت مساعدتها مالياً؟ أم تكون فعلاً قد تعرّضت للسرقة كما ادّعت، واختلط الأمر على الفتاة فارتابت في شأنها؟


على كلّ حال، فقد ساهمتُ في هذه الحملة، وتبرّعتُ ببعض المال، تاركاً أمر هذه العجوز، وصدق روايتها أو كذبها، عند الله الذي لا يضيع أجر المحسنين.



تعلمت منك ....بقلم الشاعر كارم الطير

 تعلمت منك،،،

تعلمت ان احبك

 كطفل.   رضيع

لا  يملك   تعبير

  ابدا  الا  البكاء

وبعض اللمسات

 الناعمة بالمساء

فقط يعزف على

 أوتار.     النساء

مقطوعات

 موسيقية بالرجاء

تعلمت.     ان.    لا 

 افطم      المراضع

و.    كيف.     اقيم 

الصلاة لرب السماء

تعلمت    منك   ان

 اكون من.  الاتقياء

ان    اعشق     من

  كل  قلبى   بوفاء

و. اخلاص    بفطرة 

الأطفال      الابرياء

ان     لا.    اغضبك 

فاكون من الاشقياء

و اكون بحبك قوى

  لا.  من   الضعفاء

ان احنو عليك كنهر

 يجرى. . به.   الماء

و  ان   اروى   منى

 عطشك حق الارتواء

ان  لا   اكون   لغيرك

  فلك. انت.   الانتماء

تعلمت منك الاخلاص 

و.    كيفية      الولاء

تعلمت    فى.   العشق

 الام  و حنين و ابتلاء

وان من يصيبة. العشق 

 فليس      له      دواء

تعلمت.   انه. لا.  يوجد

 من الحب   ابدا   شفاء

كارم الطير،،،،



رمضان فرصة الفوز .....بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 رمضان فرصة الفوز


بقلم عمر بلقاضي / الجزائر


***


الى الذين قصّروا في طاعة وعبادة الله سبحانه خلال العام .. جاءت فرصة رمضان.. فرصة الفوز


***


يـــا أمّـــة غـرقـتْ فــي الـغـلِّ والـنِّـقمِ


والـــدّهــرُ سَــرْبـلَـهـا بــالــذلِّ والألــــمِ


قـد أقـبلَ الـخيرُ فـي شـهرِ الصِّيام فلا


تـنـسـيْ فـضـائـلَ شــهـر الـبـرِّ والـكـرَم


شـهـرُ الـمـواساة، شـهـرُ الـصّبر يـرفعُنا


نـحـو الـمـراتب فــي الأخــلاق والـقيمِ


الـــصّــومُ مـــدرسـة ٌكــبــرى تـعـلِّـمُـنا


فــنَّ الـسُّـموِّ وفــنَّ الـسَّـبقِ فـي الأمـمِ


الـــصّــومُ صـــحّــةُ أرواحٍ مــزعــزعَـة ٍ


فــتْــحٌ يُــحـرِّرهـا مــــن رِبْــقـةِ الـنَّـهـمِ


الــصّــومُ طُــهْــرٌ وعــلْـيـاءٌ ومَــكْـرُمـة ٌ


يُـحـيِ الـفضائلَ فـي الأمـوات والـرِّمَم


الـصَّوم ُموسمُ نُضجِ الرّوح إن صدقتْ


فــيـه الـعـطـايا مــن الأنــوار والـحِـكمِ


الصّومُ مَشفَى لمرضى النّفس ينقذهم ْ


مــــن الـقـبـائـحِ والأدنــــاس والـظُّـلـمِ


أيّـــامـُــه نــفــحــاتٌ لــلــهــدى وبـــهــا


فـيـضٌ مــن الـرُّوْح والـخيرات والـنِّعمِ


يـا بـاغيَ الـفوزِ أبـوابُ الـهدى فُـتحتْ


أقــبـل وجـــدِّدْ سُـمـوَّ الــرُّوحِ والـهِـمم


هـيِّـئ لـصـومك قـبـل الـصّـوم تـوبـتَه ُ


فــــرِّشْ فُــــؤادك بـالإخـبـات والــنَّـدمِ


داوِ الــجــوانــحَ بــالإيــمـان مُـعـتـلـيـا


مِــعـراجَ ربِّـــكَ مَـرضـيًـا إلـــى الـقِـمـمِ


وبَــلْـوِرِ الـنَّـفـسَ فــي صـبـرٍ يُـحـصِّنُها


عـــــن الــنَّـقـائـصِ والآثــــامِ والــتُّـهـمِ


بــادِرْ إلــى الـخـيرِ كــن غـيثا يـلوذُ بـه


أهــلُ الـمـعاناة ِفِــي الـجيرانِ والـرَّحِمِ


بادرْ إلـى الـنُّورِ فـي شـوقٍ وفـي أدبٍ


نــــوِّرْ فـــؤادَك بــالأنـوارِ فـــي الـكَـلِـمِ


لــوْ جـسَّـدَ الـنَّـاسُ أسـرارَ الـصِّيامِ لَـمَا


عـانَى الـخلائقُ مـن بُـؤسٍ ومـن سَـقَمِ


أدركْ مــصــيــركَ فـــالأيـــامُ زائـــلـــة ٌ


يــــا مــــن تـقـابـلُ أمـــرَ اللهِ بـالـصَّـممِ


اذكـرْ وفـكِّرْ فـكم فـي الـدَّهرِ مـن عِـبَرٍ


تـدعو الـعقولَ إلـى الإخـباتِ مـن قِـدَمِ


أيــن الـذيـن طـغـتْ أوهـامـهم فـعَـمَوْا


قـد بـدَّدُوا الـعيشَ فـي لـهْوٍ وفي زَخَمِ


أوهـامُـهمْ ذهـبـتْ ، أحـلامـهمْ خَـسِئتْ


أجـسـامُـهم بَـلِـيـتْ فـــي هــوّةِ الــرَّدَم


قـــد أهـــدروا فُــرَصًـا لـلـفـوزِ يَـسَّـرهَا


ربُّ الـوجودِ فـنالوا الـخُلْدَ فـي الـحِمَمِ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

زمان أصيل ....بقلم الشاعر د.محمد موسى


 ♥زمان♥أصيل♥يا زمان♥

زمان عندما كنت تذهب لأي مكان

يشغلك دائماً سؤال ماذا سنسمي هذه الأيام

وهل أعيش كما الناس بهذا الزمان

أم سأغيب عنهم وأرتد بكتاباتي لزمانٍ  كان

الحب فيه يمشي أمام العيون بأمان

والعين لا تخطىء الحب  ولا تحتاج لبيان

وكان الغدر مازال طفلاً بهذا الزمان

والخيانه يومها لا تقترب من قلب الإنسان

فالحب عاش أبيض وأسود بلا ألوان

إلا أنه كان حباً وبطعم الإخلاص  والأمان

 ثم جاءت أيام أصبح الحب بالألوان

فكل شيء فيه الوان ولكنه حب بلا عنوان

وأصبح يباع مثل الليمون والرمان

والناس يعصرونه والباقي منه يلقى ويهان

ونساءجميلات ويتعطرن بالبرفان

لكنهن نساء بلاحياة كما تماثيل المانيكان

في فترينات للعرض وبعيون نيام

لا تُظهر صدق ولا وفاء وصامتة بلا كلام

ولأ تسمع منهن دقات قلب بحنان

فلا تجد إلا صمتاً فليس لهن قلب ولسان

ويتشارك معاً أغلب هذان الصنفان

فالرجال والنساء بكلمات الحب  يتوهمان

فتسأل أهذا زمن بلا قلب إنسان

وكيف يمكنا العيش في هذا الزمن الغلبان

أغريبٌ أنا بهذه الأفكار والأحلام

أم أنا مشتاق لزمن فيه كان الإنسان إنسان

إنسان بمشاعر صادقة وبلا أوهام

كان الكلام بين الناس بكل صدق وبلاحِلفان

أقول لنفسي لا تتكلم بهذا الكلام 

حتى لا يقولون دكتور ويعاني من  التوهان

ويروج بيننا لقيم فيهز قلوب الأنام

ويكتب لنا معاني يشتاقها  قلب كل إنسان

وأقولها أنا في هذا الزمان حيران

زمان بلا مشـاعر وفيه تباع أغلب الأحلام

زمان مهما تلون لن يحقق الأمان

ولن يحقق سعادة ولا يشبع للحب جوعان

فيه كل أصيل قد شَاب مع الزمان

ويقول شباب هذه الأيام لم يعيش قيم زمان

ولم يقدم له كتاب الزمان بإتقان

ولم يرى الوفاء حوله ويعبر عن أصالة الأيام


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



بهجة البستان ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / بهجة البستان

حقيبة النسيان 

غبار الأيام 

تراكمات الزمان على المكان 

مازال صداها يزلزل الأركان 

هل أعيد قراءتها 

و أكون سجينة الآلام 

لأجدني أمام شاشة ما كان 

أم أحرقها لتتناثر كالدخان 

و تسقط أرضا كما سقطت أوراق عمري 

سهوا أو عمدا بالامر سيان 

آه كم كنت يا أنا طيبة حد الهذيان 

بسيطة حد التيه عن الأنام 

كيف لي جبر ما سقط من الأعوام 

أن أغفر لذاتي زلات كانت سهاما 

أصابت روحي 

علمت على قلبي 

جعلت مني كومة إنسان 

مومياء في زاوية 

كأنها فستان عرس 

ترك في خزانة النسيان 

لبسه القهر 

كان شاهدا على جفاف النهر 

حيث الموت يطال الصخر 

و الشجر و الغمام 

كيف تكون رسائل العمر 

في حقيبة النسيان 

و هي ماتزال تنخر دمائي 

ندم يمزق الشريان 

هل لي بممحاة لأخطائي 

أعيد بها صياغة الألوان 

أنا ابنة أول آذار 

غابت عن حياتي بهجة البستان 

بقلمي / سعاد شهيد



حديثي إليك ....بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 حديثي اليك

 ل احمد العبيدي 


أنا لستُ بحاجةٍ

للحديث مع النساء،

ليس زهدًا،

ولا ادّعاء طهارة الكلام،

بل لأن الأصوات الكثيرة

تُربك المعنى

ولا تمنحه قلبًا.


حديثي إليكِ

ليس عادة،

هو ميلٌ داخلي

يشبه انحناء الغصن

حين يعرف جهة الريح.


أحدّثكِ

لأن الكلمات عندكِ

لا تُعاد،

تُولد.

ولأن الصمت بين جملتين

أصدق من خطبٍ كاملة.


أنا لا أبحث عن دهشةٍ عابرة،

ولا عن إعجابٍ يُلمِّع وحدتي،

أنا فقط

حين أقول اسمكِ

يتخفّف العالم من ثقله،

ويصير الحبّ

أقلَّ شرحًا

وأكثر حقيقة.


حديثي إليكِ

ليس هروبًا من غيركِ،

هو وصولٌ إليّ،

فأنا عندكِ

لا أحتاج أن أكون جميلًا،

ولا قويًا،

يكفيني أن أكون

صادقًا…

فتفهمين.


لهذا

لا أُكثر الكلام،

ولا أوزّعه،

أحتفظ به

لكِ،

كما يُخَبَّأ الضوء

في قلب شمعة

واحدة.

اختناق....بقلم الشاعرة رجاء بحصاص

 //  اختناق //

حملتك الرياح بعيداً 

وصار الأخضر مصفرا 

كم أخشى فن  الوصف 

فانا في فن التوصيف صفرا

لا البداية كانت نهجاً

ولا النهاية كانت مصفوفة

صفا تلو صفا

رافقتني لسنوات

كم كان الرحيل مراً

كنت ك الظل في حياتي

وحين حل المساء

لم أستطع أن  اراك

ولو سرا

سكبت في قلبي

 أخر وصلة حب 

ومشيت أواه 

كم مضى ؟؟

كنت أظنه شهرا

فاجأتني برهبة

لعله انقضى عمرا

وما زالت تلك العباءة الناصعة

على حائط الرؤيا

ترعى النجوم سرا

وتسكب أنفاسي 

في ذلك الإناء من الليل

اتذكر!!! 

كم وكيف كان البدء سخياً

بعدها أتت الليالي شحيحة

تصفق بأياد فارغة 

تتأمل بصمت 

بحيرة البجع خاوية

ترقص رقصة الموت 

و أصبحت لياليها مدوية

لعلها تحدث امرا

على القلوب

تغرد وتتفرد بتغريدها

ليس هناك غيري مستمتعة

تساوم على رفات المساءات

مثلي...

لا تلقي شباكاً

ولا تنهب المشاعر

فيك برا وبحرا

تكتب بصحف مطوية

كي لا يقرأ سواك

ولن تبصر الشروق

إلا إذا كتبت حروفه

تلك اليد التي تغرد 

مثل عصفور الترحال

في قفص

مختلطا بأنفاسها الدافئة

دون حبرا

حريتي..

رجاء بحصاص 

سورية.....

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...