الثلاثاء، 3 فبراير 2026

زمان أصيل ....بقلم الشاعر د.محمد موسى


 ♥زمان♥أصيل♥يا زمان♥

زمان عندما كنت تذهب لأي مكان

يشغلك دائماً سؤال ماذا سنسمي هذه الأيام

وهل أعيش كما الناس بهذا الزمان

أم سأغيب عنهم وأرتد بكتاباتي لزمانٍ  كان

الحب فيه يمشي أمام العيون بأمان

والعين لا تخطىء الحب  ولا تحتاج لبيان

وكان الغدر مازال طفلاً بهذا الزمان

والخيانه يومها لا تقترب من قلب الإنسان

فالحب عاش أبيض وأسود بلا ألوان

إلا أنه كان حباً وبطعم الإخلاص  والأمان

 ثم جاءت أيام أصبح الحب بالألوان

فكل شيء فيه الوان ولكنه حب بلا عنوان

وأصبح يباع مثل الليمون والرمان

والناس يعصرونه والباقي منه يلقى ويهان

ونساءجميلات ويتعطرن بالبرفان

لكنهن نساء بلاحياة كما تماثيل المانيكان

في فترينات للعرض وبعيون نيام

لا تُظهر صدق ولا وفاء وصامتة بلا كلام

ولأ تسمع منهن دقات قلب بحنان

فلا تجد إلا صمتاً فليس لهن قلب ولسان

ويتشارك معاً أغلب هذان الصنفان

فالرجال والنساء بكلمات الحب  يتوهمان

فتسأل أهذا زمن بلا قلب إنسان

وكيف يمكنا العيش في هذا الزمن الغلبان

أغريبٌ أنا بهذه الأفكار والأحلام

أم أنا مشتاق لزمن فيه كان الإنسان إنسان

إنسان بمشاعر صادقة وبلا أوهام

كان الكلام بين الناس بكل صدق وبلاحِلفان

أقول لنفسي لا تتكلم بهذا الكلام 

حتى لا يقولون دكتور ويعاني من  التوهان

ويروج بيننا لقيم فيهز قلوب الأنام

ويكتب لنا معاني يشتاقها  قلب كل إنسان

وأقولها أنا في هذا الزمان حيران

زمان بلا مشـاعر وفيه تباع أغلب الأحلام

زمان مهما تلون لن يحقق الأمان

ولن يحقق سعادة ولا يشبع للحب جوعان

فيه كل أصيل قد شَاب مع الزمان

ويقول شباب هذه الأيام لم يعيش قيم زمان

ولم يقدم له كتاب الزمان بإتقان

ولم يرى الوفاء حوله ويعبر عن أصالة الأيام


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...