الثلاثاء، 3 فبراير 2026

طود مهترئ .....بقلم الشاعرة عبيرالصلاحي

 ( طود مهترئ)

حين الروح. وجهت  دفة  الفكر  مني وأبحرت بين أمواج عمري الطاعن في الفهم ..

ها أنا ذا أمضي متاملة  دربي هذا الذي خضت غماره بذاك  الطود المتهالك من الأمنيات   .ولكم .عجبت لأمرنا معا  أشد العجب !!

 رأيتنا  دوما نؤثر الرسو  على نياط قلوب هامسة  النبض إذ   تأكلت شطآنها بفعل رياح الأقدار العاتيه؟!

وهناك فقط   نجد سلوانا .  بين أضرحة  الفقد .البعد والحرمان!!!

أتراه نذير شؤم؟!!  فأنى وطأت روحانا  قلبا   اجتاحت جنباته سموم الألم  !!!

أو لربما  هو  سوء طالع  لا يفتأ يلازم خطونا  أينما حللنا؟!!

مساكين أيا نحن ...استنزفتنا أقدارنا  وأرهقتنا  معها !!!!

لا بأس علينا  فلنهدأ ولنتئد ؛ فأيا  ما كانت الإجابة . فأنا ألتمس لنا  ألف عذر وحسبي يقيني بأنه   قيض لنا ان نغدو  صائدي  كنوز حاذقين  .فنحن  لا نلج إلا أبواب الفرائد ولا تجذبنا  إلا شطأن الأبرياء. ولما أن كانت دنيا الدنث. العوز والألم ليست بدار للأنقياء ؛ فدوما  ما كانوا يرحلون  سريعا تاريكي إيانا  حيرى بين  متاهات الفقد  ثكلى .حيث لا مكان لنا  ولا لمن توسمنا  فيهم سلوانا ..

 فلأرواحهم الطاهرة  منا السلام أينما حلوا وحيثما كانوا .هم - أهل الجنان - أؤلئك الذين  ما كانت الدنيا  ولن تكون يوما    أهلا لهم..

أما نحن  يا طودي الحزين ، أيا رب الثكل .العوز والحرمان..فحسبنا  من رحلتنا  تلك أن حذتنا الأيام أريج الأنقياء  كي يعطر عبق ذاكرتنا الحبلى بأدران أشباه البشر في دربنا ذاك  العسير الوطأ  ...

لهم السلام.ولنا الله حتى نلقاهم

بقلمي د عبيرالصلاحي 

 من كتابي ( إرهاصات قلم) تحت الطبع



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أجلها ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من أجلها من أجلها من أجل عينيها وسحر جفونها كرَّستُ أشعاري لها وأقمتُ في أغوارِ روحي معبداً ونذرتُ نفسي عابداً في قدسها   فه...