قارئ بين ضوء المعرفة
بقلمي مصطفى أحمد يحيى الهواري
جلستُ بين رفوف العلم أرتحلُ
وفي السطور أناجي ما بهِ أملُ
أطوي الكتاب وفي كفّي له لهفٌ
والحرفُ يشعلُ في روحي ما يكتملُ
والقهوةُ الدافئاتُ العطرِ تعبقني
كأنها صحو فكرٍ نبضه يصلُ
والنور فوق كتابي حين أقبضه
يمشي برفقٍ، وفي ومضاته فعلُ
يا مصطفى والهدوء الحلو يحرسني
كأنني بين باب العلم أرتحلُ
كم من سؤالٍ أثارتهُ القراءة بي
وكم جوابٍ أتى، ما كان يُحتملُ
ما ضاق صدرٌ وقد مدتْ معارفُه
جسرًا، وفي طرفيه الصفحُ يتصلُ
أمشي مع الفكر، والأرفافُ شاهدةٌ
أني رهينُ كتابٍ سحرهُ نزلُ
وليس مثلي إذا صافحتُ صفحتهُ
إلا محبٌّ يراعي ما بهِ العملُ
فالعلمُ مينا، وقلبي فيه سفنته
تمشي بهدوء، وفي أشرعتي أملُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق