اليوم أبـُث حُزني
لأكف ورق ،ما وجدت
غيره الأنقـَى
أرثي فؤادا أُشبع خذلانا
وحرقـاَ
ممن خلته رفيق العمر
وصحبته لن أشقـىَ
كنت كلما سألته الوصل
تجبر وزادني شوقـاَ
أناديه في غسق.الدُّجى
أتسائل كيف أرهقتني
بعداَ..؟
ما عرفت بي الرفقـاَ
عاهدتني طول العمر لي
حبيبا ستبقىَ
أي غرام هذا ،أفقدني
صوابي
حتى صُنفت من الحمقـىَ
لأجل عينيك بعتُ ألف
وطن
كُنت الأوفـىَ
جعلت ترابك أعز أكفاني
وبغيره لم أرضىَ
أضحيت ترغب بهجري
فتسحقني ...سحقا
قد عهِدتني بالأمس
حمامة
سلام عن الانتفاض
لن تقـوىَ
اليوم تلك الودودة
تمردت لبست ثوب
الجوارح
وبذكراك لن تأسـَى
بنزف جراحها،لا تبالي
ستُعانق سُحب البعاد
بثرت خيوط وصل
ديارك وستقسَى
حرمت عليك.طيفها
حتى بغفوة منامكَ
لن تحظـَى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق