حائرة أنتِ بالحين والأمسِ
وتحت ظلي وتشتكي شمسِ
عارقة بالظن وسبات اليقينِ
بأعناق أضلعي ولذة الأنسِ
تباهى سحرًا ما كفت
أيادي ورايات الجمال فيه بالرسمِ
فحاكى النسيم لصنع خصركِ
وشاطئان مد رجاؤهما لكِ البسمِ
تتسللين بخطى السؤال بالجد
والخافق التعب، ولجرحي بلسم
أوليس هذا في درب الهوى
وفلك مسارات قوانينه عبث
وتطوفين على جميع الوديان
وتنسين جدولها وريحانها والغيثِ
في إطلاقة النهار ومع
تدفق الينابيع يقظتكِ ووثبِ
وبكئوس ندى الزهر الغادي
تخصب صفحاتكِ بعذب الضحكِ
وفي رياكِ سما شأني
في الهوى، ومد إلى كل طرفِ
وتكحلت العين بأدمع الشوق
وحنيتِ أيدي بأدعيتي بالرجا والخوفِ
بقلم سامح أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق