قلب و قلم جريح
الى من نام
و قلبه جريح
لا تتأمل الرجوع
فقد ذهبت مع الريح
نمت في رغدٍ
رغم ألمي
و أمسكت بقلمي
أشكو له
و يكتب
علّي أستريح
حَزِنَ القلم
و توقفت الكتابة حُزنا
لما خَطَّ
و أمسى طريحا
إلى من أشكو علتي
و إن شكيت
إلى السكون
يهيج ويصيح
أما لهذا القلب
من سبات؟
شكت منك
كل القوافي
من الشعبيِّ
الى الفصيح
انا ان تناسَيت ألمي
أسألوا قلمي عله
للسر يبوح
إن كُنت على خطإٍ
أو كان فعلي قبيح
فأنا إن عشتُ ستينها
وكان قلمي صريحا
يكتب ما في قلبي
إن كان هجاء
او كان مديحا
أكتب عن كل ما بي
و لا تقف و لا الومك
إن لسري تُبيح
و دع كلمات اللقاء
و اكتب عن الهجر
و الغدر
و لا تكتب
إلا الصحيح
فما لغير الصراحة
درب
و لغيرها
أكون في القبر طريحا
بعدها
و تعالوا و ابنوا
للحب الصادق
ضريحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق