♥ أنا ♥ و♥ الضمير ♥
عندما تقف أنت والضمير بمنتصف الطريق
وتنظـر لأيام حياتك التي كانت وكنت عنها بعيد
♥
وتسأل الأيام عن ما فعلتهُ أنت مع الحبيب
وترى حبيبتك قد إبتعدتْ وأنت أصبحت وحيد
♥
وتسمع بداخلك صوتٌ يقول لك أنا الضمير
هنا ستتأكد بأنك بحاجة لوقفتْ حساب وتقدير
♥
وبحاجة لمراجعة كل فعلك مهما كان قليل
وبالصدق ستقدر فعلك الصغير كما الفعل الكبير
♥
فعندما ظهر برأسي العمر قام حوار ضمير
فدائماً ما أجالسه وحولي الزهور للفكر والتذكير
♥
وسألته حتى أعرف الإجابة لنفسي وبيقين
فضحك في وجهي بحنان وقال الأن يامسكين
♥
فماذا الذي تريد معرفته لصدق فعلك مني
قلت أريد معرفة تفسير ضحكاتك ونبدأ التفكير
♥
قال ولكن هل تقبل بصدر رحب مني نقدي
فقلت ولما لا وأنت الأعرف بنفسي عني وقلبي
♥
فقال الإنسان يعتقد أنه بهذه الدنيا شهيد
وهو بالحقيقة ظالماً أو قل عنه بالقليل عنيد
♥
فلا تسأل عن شيء لا يسعدك فيه القيل
أسأل كيف ستكمل باقي دنياك وبلا تضليل
♥
بعدها ستجد لك بالحياة طريقٍ وسبيل
لأين لمراد رب هو بنقصك شفيق لإنه العليم
♥
قمت لتوي لأجر أيامي التي على ظهري
أسير وأقول لاشك هذا كان حديثي مع قدري
♥
وأقولها الأن بكل وضوح وبيان لنفسي
أن ضميري الذي رفيقي بالحياة بالحنان عاملني
♥
فيارب للباقي لي في هذه الدنيا أعني
وحصني ولا تجعل نفسي التي أحملها سبب هلكي
♥
فأمارتي بالسوء في الذنوب أوقعتني
وحلمك على من عصاك الذي جعل ضمير يوقظني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق