الاثنين، 7 يوليو 2025

مشاعر الكره.....بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 مشاعرُ الكُرْهِ ودعاةُ الكراهية


عمر بلقاضي / الجزائر


الى دعاة الكره والكراهية الذين حرفوا الاسلام الحنيف دين الرحمة و السماحة والجمال اذ نسبوا اليه الهمجية والتوحش والكراهية والقسوة والشناعة بالاوباش الذين يدعمونهم بفتاويهم الضالة المضلة


***


مشاعرُ الكُرْهِ قد أدْمَتْ جوانحَنا = وهدَّت الأرض بالآهات والنِّقمِ


مشاعرُ الحقد سوسٌ بات ينخرنا = ويهلك العزَّ عزَّ الحبِّ والقيمِ


مشاعرٌ دفنت أحلامنا وغدت = داءً عضالا على العربان والعجمِ


لقد تراخت حبالُ الودِّ وانقطعت = آلاء شعبٍ يساق اليوم كالغنمِ


لقد تكدَّر صبحٌ كان يشرق في = تلك الحنايا بحبٍّ طاهرٍ عَرِمِ


واغرورقت بدماء الذّبح أبحُرُهُ = وما تسامى الى الإخبات والنَّدمِ


لقد تكدَّر وجه الأنس وانسحقت = فسائل الودِّ تحت الجهل والصَّممِ


يا ويح شعبٍ تخلَّى عن عقيدته = وصار يركع تحت الكفِّ والقدمِ


الغربُ أضحى إلاها في معابده = يهوي إليه ذليلا في حمى الحَرَمِ


قد تاه في الخبل المجلوب منقطعا = عن شِرعة الحقِّ والإعزاز والقِيَمِ


قد غاص في لُجَجِ الأحقاد مقتديا = بأمَّة الكفر والآثام والظُّلمِ


إنِّي أرى النّور مصلوبا على كبدٍ = ناءت بحِمل من الأدناس والسّقَمِ


اني ارى الارض تشكو من خساستنا = ومن رؤانا وزيغ القول والقلم


إني أرى الظّلم يطغى من سفاهتنا = قد فاق ظلما تجلّى في عمى النُّظُمِ


الذّبحُ والفضحُ للأحرار يسّرَهُ = فهمٌ عقيمٌ لدين الحقِّ والحِكمِ


انظرْ فليبيا تعيش اليوم مهزلة ً = قتلٌ وغصبٌ خلال الأهل والرَّحمِ


انظرْ فسوريا تعاني من دناءتنا = فظاعة الفتك تستعصي عن الكلِمِ


هنا هناك دماء المسلمين جرت = مثل السّواقي على القيعان والقِمَمِ


هنا هناك دواهي الكره ضاربة ٌ= تصدُّ عن قيم الإسلام بالحِممِ


آمالنا طُعِنت غدرا برائدنا = فعالِمُ الدِّين غثُّ القول والحُلُمِ


فقد تهاوى رجال الدِّين في عَمَهٍ = صدُّوا عن الله بالأطماع والنَّهَمِ


الشيخُ يقفو عميلا خائنا عفِنا = قد اشتراه بفيض المال والنِّعمِ


الشيخُ يتبع ديوثا يقرِّبُه = ليجعل الدِّين عنوانا على الألمِ


الشيخُ وَغْدٌ عميلٌ خائنٌ خرِفٌ = قد بات يسجد في فتواه للصَّنمِ


الشيخُ شوَّهَ نورَ الله في طمَعٍ = وشرَّع الفتكَ فالأوطانُ كالرِّمَمِ


يا عابدَ الغربِ إنَّ الله ناصرُنا = لِمَ التَّردِّي وموتُ العزمِ والهِمَمِ ؟


لِمَ الرُّكونُ إلى غَرْبٍ يُناوئنا ؟ = لِمَ التَّولِّي عن الإيمان والكرَمِ ؟


لِمَ الخضوع لمعتوهٍ يُشتِّتنا = ويدفن السِّلم في الأحقاد والرَّدَمِ ؟


لِمَ الضَّغينة والإيمان يجمعنا ؟ = إنَّ التَّوحُّدَ بالإيمان في الأممِ


البعث حقٌّ ورب الكون ينصرنا = بالسِّلم والعلم والإحسان والقلَمِ


***


يا أمَّة الحبِّ زيغُ الكُرْهِ مزَّقنا = فجانبي الكُرْهَ والأحقاد والتئِمِي


يا أمَّة الحقِّ إن َّالحقَّ غايتُنا = فعانقي الحقَّ في القرآن والتزِمي


يا أمَّة ً رضيتْ نهج النَّبيِّ طَهَ = عودي إلى الحبِّ والإيمان والقِيَمِ


ملاحظة : القصيدة نشرت في 2014 ردا على الربيع الدموي في ليبيا وسورية واليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

و هذا الصباح يتنفس ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 وهذا الصباح يتنفس / اِبدا  صَباحك   بالحب   وابذُره وارويه  بالصبر  تَجني   غَنائِمه وكُن رَحيما بالنفس ولا  تُعـذبها وارويها  اِيمانا   تَ...