الاثنين، 28 يوليو 2025

تحية ...بقلم الشاعر محمد الحنيني

 هدية لكل المعلمات و المعلمين-من ابناء وبنات وطننا فلسطين


----


الشاعر الفلسطيني المغترب--محمد الحنيني--البرازيل


--


دَيّنُكَ العلم قد حملنا وصنّا-------كيف ننسى والديّنُ قد ظل ديّنا


يا رسول العلوم درسك نهر--------نرتوي منه بالهنا ان ظمئنا


علمتنا الأيام منك رؤآها-----------حيث كنت الدليل انّى ذهبنا


كيف لا نرتو وانت شتاءٌ---------كيف لا نهتد وقد كنت معنى


كيف لا نجتهد وجهدك نورٌ--------قد اضاء الظلام ركنا فركنا


يا يد العلم عبر جيل وجيل---------لم تزل للعطاء للناس تعنى


جندوا للفداء ابطال شعب-------ونرى الأرض اينما كنت تبنى


من يرى فيهم الفداء فهيم------------من يرى فيهم المدافع عنا


أيها الساهر الحريص علينا-------------يا اباً صادقا يقدس إبنا


طلع الفجر من يديك علينا--------وانتشى النورمن سطورقرأنا


لو جعلنا التراب تبرا وحبا------------ما جزيناك يا معلم فأهنا


الف شكر لكل صاحب علم--------------قد تولى أمورنا وأعنّا


دونك العمر قد جهلنا وعشنا-------------لا قرأنا كتابه أو كتبنا


دونك العيش غابة من ظلام----------لا كشفنا نجومه أو علمنا


كم زرعت الآمال فينا مرارا--------حين كدنا بأن نضيع وكدنا


كم بنيت البيوت بالعلم يوما-------ورفعت الهامات في كل مبنى


كم سقيت الخراب فاختال سهلا----ورويت الصحراء ماءً ومزنا


كم حفظت النفوس من شر جهل---ورفعت الرؤوس بالعلم حصنا


أنت في القلب يا معلم تحيا-------مثل قيس الحبيب في قلب لبنى


---


مع تحيات محمد الحنيني--البرازيل--تسلموا لنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على فنجان قهوة ...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 على فنجان قهوة جلستِ، فمال الصبح نحو ضيائهِ وأشرق في عينيك حسنٌ باهرُ وأرخى الهوى بين القلوب مودةً فما عاد في صدر المحب مخاطرُ وأقبلتِ، لا ...