الخميس، 17 يوليو 2025

يا شام العز ...بقلم الشاعر أحمد عبدالمجيد أبو طالب


 .  * يَــا شَـــامَ العِــزِّ تَــعَــازِيــنَــا *


يَــا شَـامَ العِــزِّ تَــعَـازِيـنَــا   *  

           أَوْجَــاعُــكِ ضَــارِمَـةٌ فِينَا!! 


القَلبُ تـَفَـطَّـرَ مَـحْــزُونَــــاً  *

          لِـضَـحَـايَـا نَـكْبَـةِ وَادِيــنَــــا 


نَـوْحَـاً وصُـرَاخَـاً بَـــاكِـينَــا  *

          مِـنْ تَحْـتِ رُكَـامِ مَـبَانِينَــــا 


أَرْوَاحَــاً فَـاضَــتْ لِلْــبَــارِي  *

          و جِـرَاحَـاً تُـعْـجِـزُ وَاسِينَـــا


و كَــوَارِثُ حَـلَّـتْ تُـنْـذِرُنَــا  *

         أَقْــدَاراً تَفْـجُــؤُ لَاهِيـــنَــــا 


أَلْـطَـافُـكَ يَـا رَبَّ النَّـــــاسِ  *

         قَـدْ أَدْمَــى الدَّمْعُ مَــآقِينَـا


تَـتَـوَارَى مَأْسَــاةُ الأَمْــــسِ  *

        تَـتَـوَالَـى جُـــدُّ مَــآسِينَــــا 


و غَـرَابِيـبُ الغَـربِ الشُّــومُ  *

       فَـرَضَـتْ قُـضْـبَانَاً تُخْزِينَـــا 


تَـتَـكَـالَبُ شِـرْزمَـةٌ نَـجِـسَـةْ  *

      قِـرَدَةْ.. تَحْـتَلُّ فَلَسْـطِينَــــا


و عَـثَوْ في القُدْسِ فَسَادَاً جَهْـ

     ـلَاً لِــلْـكُـهَّـانِ و تَـخْـمِـينَـــا!! 


سَـلَـبُونَـا السَّيْـفَ لِـيَـغْـتَالُوا  *

      شَـرَفَـاً وَرَثَـتْـهُ أَيــَادِيــنَـــا 


بَـغْـدَادُ فَـرِيـسَةُ خِـنْـزِيـــــرٍ  *

      صَـدَّامُ  ضَحِـيَّةُ تَـخْـوِينَـــا 


شَـطَـرُوا السُّودَانَ أَقَـالِيمَــاً  *

      و اليَـمَـنُ يَسَاراً و يَمِيــنَـــا 


فَـتَـبـَدَّدَ جَـيْـشُ عُـرُوبَتُنَــا   *

      و بِلِيبْيَا اخْـتَلَّ مَوَازِيـــنَـــا 


النَّــازِحُ لَـغَّــمَ في الطِـفْــلِ  *

      آلآفُ صَــلاحُ الــدِيـــــــنَــا


فَـقَـدَ الأَبَـوَيْـنِ و عِيـشَتَـهُ   *

    لِـيَـبِـيـتَ مُـشَـرَّدَ مِـسْـكِيـنَا


عُـمَـرُ المُختَـار يُــؤَازِرُنَـــــا  *

    رُوحُ الإخـلاصِ تُـحَـيِّــيـنَــا 


بِـمُـؤَآزَرَةِ  العَرَبِ النَّـصـــر   *

    لِلْسَـادَاتِ ، اسْـتِردَادُ  سِـينَـا 


فَـتَـنُوا إثيُوبيَا   بِـالـسَــــدِّ   *

     حَـسَـدَاً لِلْنِـيلِ... أَيَــرْوِيـنَـا!! 


و مَـتَى الأَوْغَـادُ بَنُو البَغيِ   *

       عَـرَفُـوا لِلْحَربِ تَـفَـانِيــنَــا؟ 


الوِحدَةُ يَــا عَـرَبُ الوِحـدَة   *

      صَـلُّـوا على الهَادِي نَبِينَــــا 


لَا نَحْـنُ الشَّعبُ المُــخْـتَـار   *

      و لَا المَسِـيحُ سَــيَـفْــدِيـنَـا 


.............. 

كلماتي المتواضعة: 

أحمدعبدالمجيدأبوطالب 

................

ملحوظة:  آخر بيتين من القصيدة أوجه فيهما النداء للعرب، أي المسلمين، علماً بأنني مؤمن بنزول السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام على جناحي ملكين عظيمين وأنه سيصلي بالناس إماماً في المسجد الأقصى، ولم يكن من الناس آنذاك إلا المسلمين والمسيحيين، بعد القضاء على اليهود، والبيت الأخير لا يحتوي على أي إساءة إطلاقاً ،إنما هي عقيدة اليهود أنهم شعب الله المختار، وعقيدة المسيحيين أن المسيح سيفديهم، مع خالص الشكر والتقدير والاحترام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 اكتب في الحب ولا تخجل فالحبُّ في زمنِ العُهرِ جريمةْ إذن... سأكونُ مجرماً بكاملِ فخري   وأحملُ تُهمتي على صدري كوسامْ   تُهمتي: أني أحببتُ ...