الأحد، 6 يوليو 2025

يا أيتها ...بقلم الشاعر سمير بوعلي


 يا أيتها الجزائر:


كيف للمبتدأ الصامد 

في ثغر الريح 

ينتظر من الأقاصي 

وصول خبر اليقين 

كيف للنحو أن يضمد 

الجراح في وجه 

القضية حائر

و قد ألبسوا القرطاس 

عمامة الفوضى 

و جدي في كفه 

جذوة نار..... 

تحرق ألف قضية 

على مرمى شلال الدماء 

امتدت ظفائرك الحبلى

في جسدي سائر

لتروي الخصب و اليابس 

و على ضفافك 

قطعوا الرقاب ...

وأدوا الأصوات ...

و كل حر نادى في المنابر 

فمن يجمع شتات وطني 

و قد فرقونا شعثا 

هذا...شاوي 

...قبائلي 

...عربي 

ونحن أبناء البنادق 

من نسل الأمير عبد القادر

من يسكت شجن القصيد 

و يعزف النشيد في الأحداق 

تعالي...

نادي على الحرائر 

في الجبال و الوديان 

و كيف ألبست الرضيع 

برنوس العزة مكابر 

وا حسرتي أحرقه العساكر 

و لكن جدي طردهم صغائر 

يا أيتها الجزائر 

كيف يرفرف علمك 

في ساحة النبض 

و أعداؤنا من خلفي 

طعنوا خاصرتي ....

رشاشا و طائر 

فسقيت أرضك بدمي 

أنبتت عشبك اخضرارا

و أنا المكفن....

بغيمة عطر بياضك 

مازلت مثابر 

يا أيتها الجزائر ...

الأبية في كف ثائر 

و  الأخرى تمسك 

كف حبيبتي ...

بها جرح غائر 

هنا... نرفع رؤوسنا 

تحت ساريتك وقفنا 

نرتل ما ردّد الأولون 

أن تحيا

تحيا

و تحيا الجزائر .


#سميربوعلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

و هذا الصباح يتنفس ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 وهذا الصباح يتنفس / اِبدا  صَباحك   بالحب   وابذُره وارويه  بالصبر  تَجني   غَنائِمه وكُن رَحيما بالنفس ولا  تُعـذبها وارويها  اِيمانا   تَ...