رأيتها مقبلة وقبلتها انا
وكيف لي أن لا أراها
وعشق الكون سكن محياها
مانطقت لكن قلبي
التقط دبدبات خطاها
ويسمع دون الكون
ما اختمر في احلامها
ترعرع بها منذ صباها
هي هي معزوفة شرقية
عن ظهر قلب حغظتها
تسري في روحي كنار
وحطبها جسدي
بداخله دمي يغلي
أأجج بي نارها طواعية
لاتلذذ بلضاها
هي نار حامية بلهب
متقدة وما احلاها
مهووس بها انا
ولولا حياء الشرقي
لرقصت كطفل لرؤياها
ولما لا اراقصها
ورقص الأرواح مباح
وإعلان الحب ولو بالصراخ
في كل الشرائع متاح
وتحرير الروح من قيودها
كتحرير مغردات من اقفاصها
شهامة لها طلاق الصراح
فالعشق مرهم نوراني
والتداوي بالمقبل مباح
خالص لنزيف كل الجراح
فاعذروني على وصفتي
فأنا لست بطبيب
لكن لا تسالوه هو
ان لم يكن قبلا قد جرب
عبد الله صادقي
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق