الأربعاء، 2 يوليو 2025

حافظوا على مصر ...بقلم د.محمد موسى


 ♥حافظوا♥على♥مصر 30/6♥

وجدتها على النيل عارية ترتجف مساء

جِئتها بثياب لأسترها فقالت أريد شربة ماء

سألتها ما يبكيك وأنتِ هبة رب السماء

ومن الذى أحدث كل ما أرى فيكِ من البلاء

وأنتِ من تُشعي على الوجود كل بهاء

ووجهك أجمل مثال لكل معاني الحب والنقاء

قالت أصابني المرض وأصابني الإعياء

فقلت  تعالي لنذهب لطبيب ليكتب لنا الدواء

قالت مرضي ليس بحاجة لعلم الأطباء

فمرضي بحاجة لحق وصدق لأتمتمع بالشفاء

فبلائي من أبناء ولدتهم  فبأس الأبناء

فمن أين الجحود بحقي أهم أولادي أم لُقَطاء

هل هذه وصية دينهم بالأم يا أشقياء

وقول الرسول الكريم ﷺ ووصيته لكم بالأباء

ولماذا إلتمسوا الجنه من غيري الأغبياء

وقد أفنيت شبابي وعمري لأربي هؤلاء الأبناء

فهل نقود الغير أصبحت البديل عن الوفاء

كيف سيعيشوا بمُلك الله وهم لغير الله أولياء

فإذا لم يعودوا سأدعوا عليهم بكل بلاء

ولن يجد من دعت عليه أمهُ إلا الخراب والوباء

فلا يلوم إلا نفسه من أصبح من العملاء

فسوف يضيعون ويعيشون معنا وكأنهم غرباء

يا أهل مصر حافظوا عليها  من العملاء

فمصر أم الدنيا عندم إحتضنت  رسل وأنبياء

لا تسمعوا لكلاب أهل النار فهم  جهلاء

فما أنزل الله ملل دينه إلا للأمان وفهمها العلماء

فأرجعوا لصحيح الدين لا لفهم الأغبياء

من شاء فاليؤمن والناس بالإنسانية كلهم سواء

الله لم يخلق خلق حتى تعين رب السماء

بل خلق عباد بملكه فمن يدمر ملكه هؤلاء جهلاء

وقال حق العباد على العباد  قبل السماء

الله بفضله يغفر لمن قصر أما من قتل فله البلاء

من يفهم هذا سوف يحترم حرمة الدماء

فكل الدماء حرام بهذه الحياة  وعند رب السماء


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إني أتوه ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 **إني أتوه حين تبتسمينا**        *** إني أتوه حين تبتسمينا كأنّ الفجر قد أشرق بين عينيكِ، وترانيم الهوى في قلبي تزداد رنينا، ترتسم على جدار...