#أخاك... #أخاك... #أخاك
أخاكَ... أخاكَ... أخاكْ
إذا الريحُ صرختْ، إذا الجرحُ ضاقْ،
إذا الليلُ جمَّدَ فيك الشعاعْ،
فلا سندٌ مثلُ خيطِ الدماءِ،
ولا وترٌ مثلُ نَبضِ الرفاقْ.
أخاكَ إذا خانك الكلُّ… كن
كظلِّ اليمينِ إذا اشتدَّ ضيقْ،
إذا كلُّ صوتٍ تنكَّرَ للحبِّ
ناديتَهُ... فاستجابَ العِناقْ.
أخاكَ...
فمن غيرُهُ يشتهيكَ
كما أنتَ؟
من غيره يحفظُ الوعدَ
بين الفِراقْ؟
إذا قالَ: كنّا،
تذكّرْ: بأنَّا
زرعنا الطفولةَ بينَ الرمادْ،
تساقَينا الملحَ...
لكنْ ضحكْنا،
وشقّقْنا للمستحيلِ البلادْ.
أخاكَ إذا ما تبقّى سواكْ
فأنتَ الاثنانِ:
الظلُّ... والنورُ،
والأوَّلُ المستقيمُ إذا خانَ مسراكْ.
ولا تبتعدْ عن ضميرِ الدِّما،
أخاكَ... أخاكْ
ففيهِ الحياةُ...
وما دونَهُ... هاويةٌ لا تُراكْ.
#أحمد_ألعبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق