رغم المجازر و الإبادة
مازلت ثابتة شامخة
رسوخاً في العقيدة
ثقتك بالله خالصة مطلقة
مازالوا هنالك يقفون
دون حراك..يحدقون من بعيد
فالخوف قد أمسى لهم
مرجع وحيد ..يكبل النخوة
فيهم و الشجاعة و الارادة.....
عدنان درهم
قيودٌ من داخل اكسر القيد، ليس لأن الألم لم يكن حقيقيا، بل لأنك أنت أيضا حقيقي، و أكبر و أجدر بما ينتظر ثمّة سجونٌ لا تُرى جدرانها، ولا يُسم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق