الأحد، 1 فبراير 2026

النداء الأخير.....بقلم الشاعر سامي يعقوب


 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


النِدَاءُ الأَخِير .


إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ،

و صَوتُ الحَقِيقَةِ فِي حَرْفِ الكَلَام ،

و فِي حَرفِ التَمَام ،

أَخَذَنِي إِلَى الهُنَاكَ أُوقِظُ حُلُمِي .

صَوتُ الحَقِيقَةِ فِي حَرْفِ الله ،

أَكْتُبُ لِ ( الآنَ ) حَتْفِي ،

و أَرْبَعَةُ أَلآفِ عَامٍ تَسْكُنُنِي أَنَاكِ ،

و تَسْكِنُكِ كَنْعَانَ العَتِيقَة ،

أَيْنَ كَانَت !!!؟؟؟ ،

مَائِدَةُ العَشَاءِ الأَخِير ،

فِي أَرْضِ اللهِ ؛ مِلْحُ أَجْدَادِي ،

بِهَا و بِكِ يَتَغَزَّلُ الحَرف ،

لِيَقُولَ لَهَمُ ، لَكُمُ ، و لَنَا :

خِطَةُ الشَيطَانِ بَاتَت وَاضِحَةُ المَعَالِم ،

خِطَةُ الشَيطَانِ مُخِيفَةً بِمَا تُخْفِي ،

خِطَةُ الشَيطَانِ الآنَ ،

و فِي كُلِّ المَكَان 

لَا يَنْقُصُهَا خُطْوَتَان ،

ثَارَ الحَرْفِ ؛ الحَقِّ ؛ المُقَاتِل ،

و نَحْنُ نَسِيرُ دَربًا مَجْهُولَةً وُجْهَتَهُ ،

أَنَا ، و أَنْتِ ، أَنَا الوَاحِدُ فِي إِثْنَان ،

فِي بِدَايَةٍ مَفْتُوحَةِ الثَوَانِي ،

لَن نَصِلَ النِهَايَةَ التِي تَرْسُمُ الغَد ،

إِلَّا بَعْدَ وُصُولِي إِلَيكِ ،

و غَضَبُ الحَرْفِ لَا يَرسُمُ إِلَّاكِ و غَضَبِي ،

هَذَا الزَمَانُ غَضَبًا فِي صَحْوَتِي ،

هَذَا الزَمَانُ لِي حُبًا بَعْدَ غَضَب ،

أَقُولُ مَا لَا يُقَالُ هُنَا ،

و هُنَاكَ أَنْتِ طَرِيقِي إِلَى الله ،

هُنَاكَ حَيثُ صَعَدَ الشَهِيد ،

صَعَدَ دَرَجَاتَ الصَلِيبِ الذِي أَثْقَلَ أَكْتَافِي ،

بَعْدَ أَن صَرَخَ الحَرفُ فِي أُذُنَيَّ ،

إِذْهَب قَدْرَ المُسْتَطَاعِ قَبْلَ المَوت ،

خُطَّهَا لَحْنَ أُغْنِيَتِي ،

و خُطَّنِي الحَرفَ المُقَاوِم ،

زِيْزًا لَا يُسْكِتَهُ إِلَّا البَشَائِر ،

و الحَرْفُ ثَلَاثُمِئَةِ ثَائِر ،

و أَنَا ؛ أَنْتِ ؛ النَحْنُ الجَرِئُ حَائِر ،

فِي بِلَادِي تُغَّنِي السُهُولُ قَمْحًا 

و تُغَنَّى السُهُولَ حَرَفَ فَصْلِ الطَلَائِع ،

هُنَا و هُنَاكَ مَشْهَدُنَا المُبِين ،

و مَشْهَدُنَا المُشِين ،

فَاحْمِل حَرْفَكَ و اتْبَعْنِي ،

كُن أَنْتَ القَائِل فِي " أَقَاصِي الكَلَام " ،

كُن أَنَا و إِيَّاهَا

و كُن أَنْتَ الجَمِيع ،

أَعِدَّ لَهُمُ مَا اسْتَطَعْتَ مِن قُوَةٍ فِي لُغَةِ الخِطَاب ،

إِحْمِل حَرْفَكَ المُقَاتِلُ و اتْبَعْنِي ،

كُن أَنْتَ الفَاعِلُ فِي الرِوَايَةِ البَيضَاء ،

الحَرفُ البَيِّن ،

و الرَصَاصَةُ القَاتِلَةُ فِي نَحْرِ المَفاعِيل ،

كَيْدَهُمُ فِي نُحُورِهِم ،

و أَكْتُب غَضَبًا ، نَارًا ، مِن كُلِّ الجِهَات ،

و قُل الآنَ مَا يَتَوَجَبُ أَن يُقَال ،

كُن أَنْتَ القَائِل ،

و الحَرفُ القَاتِل ،

حَرفُ المُنَادَى و يَاءُ النِدَاء ،

كُن إِلَيهَا شَغَفًا ،

لَا تَكُن خَوفًا و لَا تُهَادُنُ و لَا تُسَاوِم ،

و كُن حُبًا ،

و كُن أَيْضًا حُلُمًا جَمِيل

و كُن دَربَ الرُجُوعِ فِي الرُؤى ،

و العَودَةُ الحُلُمُ فِي رُؤيَا آبَائِنَا ،   

كُن عَسْكَرًا و قَاتِل ،

كُن رُهَابَهُمُ مِن ظِلِّ المُنَاضِل ،

أُكْتُب أَمَلًا فاللهُ معنا .

و أُكْتُب نَفْسَكَ بالحَرفِ مُقَاتِل .

و أُكْتُب تَعَبًا فِي ثَنَايَا الروح ،

و أُكْتُب غَضَبًا ،

و أُكتُب فَرَحًا ثِقَةً بالله ،

و أُكْتُب نَصْرًا نَسْتَشْرفُهُ النَحنُ الجَمِيع ،

و احْمِلِ الحَرفَ المُقَاتِل و اتْبَعْنِي ،

كُن أَنَا مَعَهَا فِي الليالِي الحَالِكَات ،

و كُن أَنْت دَومًا .

كُن هُوَ أَنْت .

كُن هُوَ أَنْت .


05 : 11 PM .

WED, 28, 2026 .


سامي يعقوب . / فلسطين 🇵🇸 .


#إِغْضَب .


Don’t stop talking about Palestine, and don’t stop sharing worldwide, the digital war just starting .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الليل ستار ..بقلم الشاعر صبري رسلان

 الليل ستار (832) ............. ده عشم إبليس في الجنه  ما تلمح كحله عيني وقفلنا الباب قدامك  وعد ما تشغل ليلي لا أنا لك حنيت قد أيه إترجيت م...