حِـمام السـلام
كان الحَمام عنوانا للحب والسلام
ايقظه رعب من قنابل تحصد الحِمام
صقور تنقض على الأحياء حتى ما في الأرحام
اترى سلما مع حرب، محال ذا الوئام
إجنح للسلم ما دمت ضعيف القوام
وكن عادلا بالقوة فذا يوجب الإحترام
الا ترى فرائص القوم ترتعد من العم سام
فإذا قال، فكلامه صدق يخنق الكلام
وإذا صمت فمن ذا الذي يكون المقدام
إن القوة سلطان وإنها للغرب لجام
وضعف الشرق، أودى به للغرب خدام
أثقلوه بالدين فكل شيئ عنده تمام
قطعت جهينة حديث القوم بحسام
حجة الظالم مقصلة تودي للإعدام
كن صادقا، فالصدق خلق الكـرام
منطق الحكمة عقل والإندفاع للعوام
===== لحسن قراب /المغرب /22 يونيو 2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق