📜 اللوح السادس والثلاثون: الحبر المسموم
> نقش في البداية:
"أخطر ما يُكتب، ما يُكتب بالحبر المسموم من أجل السلطان."
#أحمد_العبيدي
لم تكن المصيبة في السيف،
بل في القلم الذي بارك الجريمة،
وخطّ باسم العدالة ما لا يخصها.
جلس الكاتب على طاولة الذهب،
ونسى أن من خلف الجدار أمًّا تبحث عن ابنها.
في سومر،
كان الكاتب يحاسب كما يُحاسب الملك،
لأنه إذا خان الحقيقة،
خانه التاريخ.
خاتمة اللوح:
"لا يُغفر لحبرٍ كتب الكذب، ولو خُزِّن في خزائن النور."
#أحمد_العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق