الخميس، 26 يونيو 2025

إني وفيتك ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 إِنّي وفيتُكِ حُبًّا صادقًا عَبِقَا

خَفَقَ الفؤادُ على ذكراكِ مُضطرِبا

لَم يثنِني زَجَرُ الواشين عن أملٍ

آمنتُ فيكِ، وعهدي ما به كَذِبا

صُنتُ الهوى، ورضيتُ البُعدَ مُحتمِلاً

والرُؤيا الحمراءُ تَرصدُني إذا اقتربا


تَختالُ في سُهدِ عيني مثلَ فاتنةٍ

تُغري المدى... ثم لا تُصغي لمن عَتَبا


أُتبعْتُها خَلفَ ظلِّ الوعدِ فانكشفتْ

كأنّها السرُّ، لا يُرجى إذا حُجِبا


لي في انتظاريَ المصلوبِ أغنيةٌ

تشدو الوفاءَ وتُخفي الوجعَ الغَلِبا


يا من وهبتُكِ قلبي دونما ثمنٍ

هل تدركينَ بأنّ الحُبَّ قد كُتِبا؟



قد كان فيكِ ضياءُ العمرِ مُبتدَئي

فكيف أُطفئُهُ والقلبُ قد التهبا؟


أدري بأني وحيدٌ في انتمائي لكِ

لكنّ صمتي على أشواقه خُطِبا


#احمد_العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أشباه رجال ...بقلم الكاتب أ.عبدالاله ماهل

 أشباه رجال قصة قصيرة لكاتبها: أ. عبدالاله ماهل من المغرب  انهد البيت بمن فيه على أم راسه، وتطاير الغبار من حواليه الى عنان السماء، وامتلأ ا...